شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

نص الحديث

الجزء/الصفحة

إنكم مستدركون بعدي أيمة يؤخرون الصلاة عن وقتها ........

إنكم قد انتدَمتُم - التدمنما - لحم صاحبكم.

إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصبركم

إنما أمرتم بعزل الفروج.

إنَّما أنا بشر مثلكم تختصمون إلى فأحكم بينكم.

إنما الأعمال بالنيات.

ج 2/ 210، 211

ج 411،409/ 16،

412

ج 312/ 17 ج 1/ 356

ج 13/ 79،

102،101

ج 3/ 144،

ج / 291،

ج/ 73؛

351؛

إنما الدنيا لأربعة نفر.

ج 9/

4174

،136

ج 266/ 12،

506

519؛ ج 236/ 13

ج 17/ 226، 239،

241

ج 16/ 73

ج 8/ 38، 39،

إنما الربا في النسيئة ـ لا ربا إلا في النسيئة

إنما المسكين الذي لا يجد غي يغنيه ولا يقطن فيتصدَّق.

إنما الوضوء على من نام مضطجعا.

إنَّما تردد بصري عليك من أجل جبريل

إنَّما تغسل من البول

A.A 7.7

ج 12/ 28

ج 153/ 1، 508

ج 17/ 460

ج 1/ 449

إنما تفعل ذلك الأعاجم ملوكها القيام للرجل وتقبيل يده … ....... ج 5/ 329

إِنَّمَا جعل الإمام ليوتم به.

ج 2/ 257، 260

-

١١٬١٥٢ / ١١٬٧٠٢