شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

نص الحديث

كيف يدخل أحدكم الجنة.

الجزء / الصفحة

حرف اللام

لأن أشبع غازيا في سبيل

الله خير من الدنيا وما فيها

لأنه كان حريصا على قتل صاحبه.

لأنه لا يدري أين باتت يده.

لا اكله ولا أحرمه الما سئل عن الأرنب …

لا أكله ولا أنهى عنه الما سئل عن الضبع. لا أحصي ثناء عليك. لا أحلها لمغتسل وهي للشارب حِلٌّ عن ماء زمزم. لا أدري لعلكم ستلون أمر هذه الأمة من بعدي.

لا أشهد إلا عَلَى الحَقِّ البشير أبي النعمان].

لا أشهد على

جور.

لا أعاني أحدًا قتل بعد أخذ الديَّة.

لا أعفو عمن قتل بعد عفو

لا أكرهه ولا أحرمه الما سئل عن الضبين المشويين.

لا أمس من أيدي النساء شيئا.

لا إقالة في الطلاق ..

لا إيلاء ولا ظهار ولا طلاق قبل نكاح.

لا بأس بالصرف يدا بيد، وأما بالنسيئة فلا.

لا بأس بذلك السؤال رحل عن الخرازة بشعره .. لا بأس، أوله سفاح وآخره نكاح الزواج بالمزنية.

لا بد للمؤمن من ذنب يأتيه الفيئة بعد الفيئة.

لا تأخذ ربح ما لم تضمن

ج 16/ 535

ج 14/ 513

ج 16/ 75 ج 1/ 96

ج 1/ 429

ج 1/ 427

ج 1/ 37

ج 4/ 134

ج 46/ 13

ج 07/ 12

ج 07/ 12

ج 757/ 14

ج 14/ 755

ج 1/ 439

ج 2/ 239

011/ 2

ج 7/ 238

ج 8/ 605

ج 1/ 420

ج 6/ 47 ج 17/ 387

ج 61/ 8

-

- 164 -

١١٬٢٠٣ / ١١٬٧٠٢