شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

حيث

لكل كلمة في الصلح حسنة.

لكم سيماء -سيما - ليست لأحد غيركم.

للأنعام أوابد كأوابد الوحش

للبنت النصف.

ج 13/ 642، 644

ج 362/ 1، ج 85/ 16 ج 4/ 431

ج 15/ 388

للجدة السدس.

للمسلم على أخيه ثلاثون حقا لا براءة له منها غدا.

للمملوك طعامه وكسوته ..

للمملوك على مولاه ثلاث خصال: لا يعجله عن صلاته.

ج 15/ 414

جه / 190

ج 6/ 14.

ج 5/ 219

الله أرحم بعبده المؤمن من الوالدة الشفيقة بولدها - والذي نفسي بيده ج 16/ 592

لم تحبس الشمس لأحد إلا ليوشع.

لم يتنقل بعد ظهر الجمعة حتى ينصرف من

المسجد

لم يتوضأ رسول الله مرتين أو ثلاثا للمسح بل مرة.

لم يتوكل من استرقى أو اكتوى.

لم يصم رسول الله ع الان

عرفة. يوم

لم يكذب من قال خيرا أو أصلح بين اثنين.

لم يكن رسول الله سبابا ولا فحاشا

لم يكن رسول الله له فاحشا ولا متفحشا

لم يوص رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمال بل بدين

الله

لما أراد رسول الله الله بناء المسجد أرسل إلى ملا من بني النجار فقال: يا بني النجار تأمنونى خائطكم؟ قالوا: لا والله لا والله لا نطلب منه إلا الله.

520

IE

ج 2/ 524

ج 109/ 1

ج 17/ 175

ج 3/ 457

ج 16/ 270

ج 16/ 280

ج 16/ 280

ج 279/ 12

لما اعتل رسول الله لا دخل الناس يعودونه

ج 12/ 466 - 467

- معاشر الناس، من

يدعي على حقا

لما ثقل رسول الله الله واشتدَّ وجعه استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي. ج 14/ 249

- 178 -

١١٬٢١٧ / ١١٬٧٠٢