شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

الحديث

الجزء / الصفحة

ليس للمرء من عمل إلا لما نواه.

ليس له من دنياه وآخرته إلا ما جَعَلت له عن الرجل الذي استعان به أبي في الغزو عَلَى أن يجعل له مُعلا.

ليس من البرِّ الصيام في السفر.

ليس منا من لطم الخدود.

ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن.

ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوفّر كبيرنا.

ليس منا من لم يوفّر كبيرنا.

ليس مني ذو حسد ولا نميمة

ليست حيضتك في يديك ............

ليشهد عَلَى هَذَا غيري لبشير أبي النعمان].

ليغزون ناس من هذه الأمة.

ليغفر الله تعالى يوم القيامة مغفرة ما خطرت على قلب أحد قط

ج 17/ 237

ج 17/ 234

ج 356/ 3

ج 16/ 275

ج 17/ 300

ج 186/ 8، 187 ج /499؛ ج 356/ 16

ج 16/ 154

ج 2/ 44

ج 07/ 12

ج 14/ 510

ج 612/ 16، 613

ج 17/ 6

حرف الميم

حتى إن إبليس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه. لينكحن الرجل لمسته من النساء والمرأة لمستها من الرجال.

الغضب

المؤمن سريع

المؤمن سمح إذا باع – قضى - سمح إذا اشترى – اقتضى

المؤمن سمح في البيع والشراء ....

المؤمن كالسنبلة يفيء أحيانا ويميل أحيانا.

المؤمن لا ينجس حيا ولا مينا.

المؤمن لا ينجس ولو ميتا.

ج 16/ 392. ج 8/ 194، 197 4

ج 9/ 92؛ ج 404/ 11

ج 12/ 46 ج 387/ 17

ج 2/ 674 ج 163/ 1

- 183 -

١١٬٢٢٢ / ١١٬٧٠٢