شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

نص الحديث

ما أنفق الناس نفقة أعظم من السفوح. ما اجتمع الحلال والحرام.

ما ازداد رجل من السلطان قربا ما استقصى كريم قط.

ما الذي أبكاك يا ابن الخطاب؟

ما الذي همَّك للبربري الذي عاد إليه متغيّر الوجه. ما الصفح الجميل يا جبريل.

ما النار باليبس أسرع من الغيبة في حسنات العبد.

ما بال أقوام كثيرا ما يقوله دون أن يعين ..

الجزء / الصفحة

ج /

213

ج 6/ 459

ج 16/ 259

ج 16/ 328 ج 311/ 16

ج 17/ 460 ج 613/ 16

ج 16/ 399

ج 409/ 16

ما بال الرجل نستعمله على عمل فيقول: هذا لكم أهدي لنا. ج 556/ 16، 557

ما تجرع عبد جرعة أفضل.

عند الله

من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه

ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله

ما تزوج ولا زوج بأكثر من اثني عشر أوقية.

ما تقدم رجل خطوة في سبيل الله إلا أطلعت عليه

حور

الله

....

ج 16/ 235

ج 14/ 512

ج 6/ 144

العين

ج 513/ 14

ج 413/ 17

ج/

ما تقولون في رجل قتل في سبيل الله … فقال: ذلك في الجنة

ما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك.

ما جاءني جبريل إلا وهو يرعد من الجبار

ما جعل لذكر الله والصلاة فقليله كثير

ما جلس قوم يذكرون الله إلا حفت

ما حرم حرام حلالا.

بهم

الملائكة.

ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا

ووصيته مكتوبة عنده.

ما خلق الله تعالى شيئًا إلا جعل له ما يغلبه.

10

ج 16/ 632

ج 2/ 547

جه / 337

ج 6/ 49

ج 9/ 525

ج 612/ 16

ما دهاك أمرضت مرضةً؟ اكذا اللبربري الذي جاءه متغير الوجه ..... 460/ 17

-

- 185 -

١١٬٢٢٤ / ١١٬٧٠٢