شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

نص الحديث

الجزء / الصفحة

ما كان ضحك رسول الله إلا تبسماً

ما كان من خليطين فإنَّهما يترادان.

ما لكم لا تتكلمون؟ القوم خرج عليهم فوجدهم يتفكرون

ما لي لا أرى ميكائيل يضحك فقال: جبريل: ما ضحك ميكائيل

منذ خلقت النار.

ما مس رسول الله لكف أجنبية وبايعته النساء. ما من آدمي إلا وله ذنوب.

ما من أحد أقرب إلى الله من إمام عادل

ما من أهل بيت لا يغزو منهم غاز إلا أصابهم الله بقارعة

ج 5/ 341

ج 3/

162

ج 253/ 17

ج 16/ 632

ج 2/ 071

ج 17/ 198

ج 13/ 54 ج 513/ 14 ج 17/ 398 - 399

ما من امرئ مسلم خضر صلاة مكتوبة يحسن وضوءها ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله مغلولا يده إلى عنقه ج 356/ 14 ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شاب تائب ج 341/ 17

ما من عبد مؤمن أصيب بمصيبة فقال كما أمره الله عزّ وجلَّ. ج 329/ 17

?

?

من عبد مؤمن خرج من عينه دمعة إلا حرَّمه الله على النار. ج 16/ 622، 623 من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب … إلا كان الله عزّ وجل يأخذها فيربيها.

ج 26/ 12 ا من عبد يخلص العمل إلى الله أربعين .. ج 17/ 205 ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ويصلي ثم يستغفر الله. ج 17/ 350 ما من قطرة أحب إلى الله تعالى من قطرة دمع من خشية الله تعالى ....... 623/ 16 ما من قوم عملوا بالمعاصي ومعهم من يقدر أن ينكر عليهم ............ ج 16/ 374 ما من مؤمن مرَّ بمسجد من مساجد الله فصلى فيه ركعتين ولو

تطوعا إلا أثابه.

ما من مسلم يصاب بمصيبة حتى الشوكة.

ما من مسلم يكسو مسلما إلا كان في حفظ الله تعالى.

ج 5/ 292

ج 16/ 343

ج 12/ 28

- MAY-

١١٬٢٢٦ / ١١٬٧٠٢