شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

نص الحديث

الجزء / الصفحة

مر رجل في حياة رسول الله له على قوم فسلم فردوا، فلما جاوزهم قال أحدهم: إني لأبغض هَذَا في الله تعالى … فقال له

فلعله

خير

منك.

مر رسول الله له بتمرة في الطريق فقال: لولا أني أخاف أن تكون

الصدقة لأكلتها ........ من

مر رسول الله الله برجل يجرُّ شاة بأذنها

مر مع جبريل اللي بطعام فقال: ما أطيبه

المرء مقتول بما قتل.

ج 16/ 425 - 426

ج 12/ 159

ج 14/ 421

ج 95/ 8، 187

ج 15/ 265

مررت ليلة أسري بي بقوم تقرض شفاههم مقاريض من نار. ج 16/ 519 مررت ليلة أسري بي على رجال تأكلهم النار مثل الخشب ج 117/ 12 مررت ليلة أسري بي عَلَى قوم يخمشون وجوههم بأظافرهم ج 16/ 395 مره أن يراجعها ويمسكها حتى تظهر. مروا الحائض أن تختمر. ج 7/ 419 مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كله، وانهوا عن المنكر وإن لم تنتهوا عنه كله … ج 519/ 16 مروا بالمعروف وإن لم تفعلوه وانهوا عن المنكر وإن لم تجتنبوه كله ...... ج 14/ 268

ج / 458، 460

مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم. ج 14/ 267، 268 مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر … فلا يستجاب لكم

المساجد بيوت المتقين.

المساجد سوق من أسواق الآخرة وأهلها أضياف الله

المستحاضة تغتسل من قرء إلى قرء

المستمع أحد المغتابين.

المسلمون تتكافأ دماؤهم.

ج 7/ 13

ج 5/ 292

ج 5/ 292

ج 1/ 306

ج 16/ 400

ج 14/ 379

المشي لأخ مسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف شهرين. جه / 188

مضمض رسول الله واستنشق في غسله وترك

- 1

ج 1/ 180

١١٬٢٢٩ / ١١٬٧٠٢