الجزء الثامن عشر - الفهارس
الجزء ١ · صفحة ٣٠١الصدر
العجز
الجزء / الصفحة
ويكتفي فيها بنصف واحد
تضربه في أصلها لا زائد ج 636/ 15
يا خير منتصف يهدي به البشر ويا إماما به قد أشرف البلد ج 508/ 16
العه
إن راق معـ
ـناه فعـ
ياذا الذي طـ ج 62/ 1 يسعى عليك كما يسعى إليك فلا تأمن غوائل ذي وجهين كياد ج 442/ 16 يلقاك مرتديا بأحمر من دم ذهبت بحضرته الطلا والأكبد ج 632/ 17
قافية الخال
ذي
باب بيان بعض ماقد شذا وكان من ذاك الفروض فذا ج 422/ 15 بحجب الإسقاط أو النقل وذا لفرض أو تعصيب فذا انفذا ج 425/ 15 ثم علمت بعد ذاك بالـ حصلت ما ذكرت قبل فاحتذ ج 636/ 15 فمنها الاثنان لنصفين إذا ما اجتمعا وقيت من ضُر الأذى ج 588/ 15 وإن تداخلت معا فلتأخذ أكبرها والآخرين تنذ ج 647/ 15 وغائب باق عليها وكذا ذو العذر لم يجد إليها منفذا ج 357/ 11 وما على المطلوب تعيين إذا ما شهدوا في أصل ملك هكذا ج 157/ 13
أحسنت ظنك بالأيام إذ
قافية الراء
حسنت
ولم تخف سوء ما يأتي به القدر ج 631/ 16 أربعة للست منها تنكسر واثنان للأربع أيضا فاعت ج 639/ 15 أسأنا وأذنبنا كثيرا ولم تزل رحيما بنا منا أحق وأبصرا ج 307/ 17 أو يأتي الحتف على مقدار فيصبح الله أمام الساري الله أمام الساري ج 178/ 17 أو يلزم المطلوب أن يقرا ثم يودي ما به أقرا ج 157/ 13 إذا أبقت الدنيا على المرء دينه فما فاته منها فليس بضائر ج 129/ 16 إذا قلت كن كان الذي أنت قائل ولم يك منك القول فيه مکررا ج 300/ 17 إذا كان شكري نعمة الله نعمة على له في مثلها يجب الشكر ج 283/ 17
-
- TAI -
-