شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن عشر - الفهارس

الجزء ١ · صفحة ٦٥٣

يصل أحيانا إلى هذه الدرجة ولن يكون معتادا عليه؛ وفي جميع الحالات يدل هذا

على الاهتمام الكبير الذي أولاه الشيخ العامل الزمن.

وكان الشيخ يدرس على طريقة الحلقات، وله سلّم في ترتيب العلوم حسب أولويتها في وجوب التعلم: فالتوحيد أولا ثم الفقه والحديث وأدب العلم والمعاشرة، فعلوم اللغة وغيرها)، كما كانت له مقاييس وشروط القبول التلميذ في حلقة الدرس منها: حفظ القرآن الكريم والإلمام ببعض مبادئ العلوم وحفظ عدد من متون العلم المختلفة (2)، وكان يحرص على التحقق من فهم الطالب للمسألة، وقد يعيدها مرارا حتى يفهم التلميذ ويرسخ الدرس في ذهنه (3)، وقد يستعين بلغة أهل ميزاب للتوضيح، ولا شك أن هذا يكثر في دروسه لعامة الناس؛ وقد وظف هذه اللغة أيضا في التأليف أحيانا).

تلاميذه:

الحديث عن تلاميذ الشيخ اطفيش هو حديث عن مجتمع كونه بعلمه وتربيته. سواء بوادي ميزاب أم غيره)؛ لذا يصعب تحديد عدد تلاميذه رغم بعض المحاولات: فقد ترجم الشيخ أبو اليقظان لخمسة وخمسين من تلاميذ الشيخ في كتابه «ملحق السير» ()، ويقول

1) القطب خطبتا العيدين: 30.

(2) فرصوص: أبو اليقظان: 22. أبو اليقظان: ملحق السير: 161.

القطب: شرح النيل: 450/ 10؛ القطب: هميان: الزاد: ط 1 269/ 13؛ إبراهيم حفار:

السلاسل الذهبية: 47.

P: Cuperly: Aperçus: Y

محمد بباعمي: فهارس ملحق السير بحث مرقون جزء منه بمكتبة الباحث: فهرس أسماء

-633 -

تلاميذ القطب.

?)

(6

١١٬٦٧٢ / ١١٬٧٠٢