الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٨٩......................................
---------------------
وَالْمَرْجُومُ وَالْمَرْجُومَةُ فِي حُفْرَتَيْهِمَا لَا يُخْرَجَانِ مِنْهُمَا، كَذَا رُوِيَ عَنْ الرَّبِيعِ، لَكِنْ قَالَ: يُحْفَرُ لَهُمَا إلَى النَّحْرِ، وَلَمْ يَقُلْ الرَّجُلُ إلَى السُّرَّةِ، وَالْمَرْأَةُ إلَى الْكَتِفِ.
﴿وَنَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَيْءٌ﴾، فَقَالَ نَاصِرُ بْنُ أَبِي نَبْهَانَ: نَهْيُ تَنْزِيهٍ، وَفِي " الْأَثَرِ ": يُكْتَبُ فِي اللَّوْحِ اسْمُ الشَّهِيدِ، وَأَجَازُوا تَوْسِيدَ الْحَجَرِ لِلْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: ثِمَارُ شَجَرِ الْقُبُورِ وَمَنَافِعُ الشَّجَرِ لِلْفُقَرَاءِ، قَالَ حَاتِمُ الْأَصَمُّ: أَرْبَعَةٌ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهُنَّ إلَّا أَرْبَعَةٌ، الشَّبَابُ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهُ إلَّا الشَّيْخُ، وَالْعَافِيَةُ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهَا إلَّا أَهْلُ الْبَلَاءِ، وَالصِّحَّةُ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهَا إلَّا الْمَرِيضُ، وَالْحَيَاةُ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهَا إلَّا الْمَيِّتُ اللَّهُمَّ بِبَرَكَةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيِنَا فِي طَاعَتِكَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.