الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠بَابٌ عُرِّفَ الْحَيْضُ
--------------------
(بَابٌ) فِي الْحَيْضِ وَيُقَالُ لَهُ: مَحِيضٌ، وَمَحَاضٌ، وَطَمْثٌ، وَإِكْبَارٌ، وَطَمْسٌ، وَعِرَاكٌ، وَفِرَاكٌ، وَأَذًى، وَضَحْكٌ، وَدَرْسٌ، وَدِرَاسٌ، وَنِفَاسٌ، وَقُرْءٌ، وَإِعْصَارٌ؛ وَتَحِيضُ الْآدَمِيَّةُ، وَالْحُوتُ، وَالنَّاقَةُ، وَالْوَزَغَةُ، وَالْأَرْنَبُ، وَالضَّبُعُ، وَالْخُفَّاشُ، وَالْفَرَسُ، وَالْكَلْبَةُ، وَالضَّبُّ؛ وَقِيلَ: إنَّمَا يَحِيضُ مِنْ الْحُوتِ النَّوْعُ الْمُسَمَّى بِالرَّعَّادِ، وَهُوَ الَّذِي إذَا وَقَعَ فِي شَبَكَةِ الصَّيَّادِ ارْتَعَدَ كُلُّ مَنْ مَسَّهَا بِيَدِهِ، أَوْ مَسَّ حَبْلَهَا الْمُتَّصِلَ بِهَا، وَسَبَبُهُ فِي النِّسَاءِ إعَانَةُ حَوَّاءَ لِآدَمَ عَلَى الْأَكْلِ مِنْ الشَّجَرَةِ مَعَ أَكْلِهَا عُقُوبَةً لَهَا لِبُعْدِهَا مِنْ طَاعَةِ رَبِّهَا وَقْتَهُ، أَوْ كَسْرُهَا شَجَرَةَ الْحِنْطَةِ وَرَمْيُهَا، أَوْ عِقَابُهَا الْحَيَّةَ بِسَلْبِ قَوَائِمِهَا، أَوْ أَوَّلُ مَنْ جَاءَ لَهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ بِعُجْرَةٍ فَجَّرَتْهَا، أَقْوَالٌ.
(عُرِّفَ) بِالتَّشْدِيدِ لُغَةً (الْحَيْضُ) بِأَنَّهُ السَّيَلَانُ، وَقِيلَ: الْفَيْضُ، وَقِيلَ: