الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥الكتاب الأول في الطهارات
الحمد لله ..............................................................
---------------------
الكتاب الأول في الطهارات
وَبَعْدُ، فَيَقُولُ الْفَقِيرُ إلَى مَوْلَاهُ، الْحَامِدُ لَهُ عَلَى مَا أَوْلَاهُ مِنْ النِّعَمِ وَالْمَآرِبِ الْحَاجُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَاجِّ: هَذَا ثَانِي تَفْسِيرٍ عَلَى النِّيلِ، يَغْسِلُ عَنْهُ مَا أُبْهِمَ كَالسَّيْلِ، بِخِلَافِ الْأَوَّلِ فَإِنَّهُ طَوِيلُ الذَّيْلِ، وَلَمْ يَتِمَّ، وَكِلَاهُمَا فِي صِغَرِ السِّنِّ مُخْلِصٌ لِرَبِّنَا الْجَلِيلِ، وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلِ، وَلَا أُبِيحَ لِأَحَدٍ أَنْ يَخْتَصِرَهُ أَوْ يَنْتَحِلَ مِنْهُ حَاشِيَةً عَلَى النِّيلِ، أَوْ يَشْرَحَ النِّيلَ بِهِ أَوْ يُدْخِلَ فِيهِ بِقَوْلِهِ " وَمِنْ غَيْرِهِ " وَقَوْلُهُ " رَجَعَ " وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَرْبَحْ، وَأَخَافُ عَلَيْهِ تَعْجِيلَ الْعِقَابِ، وَإِنَّمَا أَلَّفْتُهُ لِيَنْتَفِعَ بِهِ النَّاسُ وَيَشْتَغِلُوا بِهِ فِي الْعِبَادَةِ.
(الْحَمْدُ لِلَّهِ) الْحَمْدُ: الثَّنَاءُ عَلَى الْجَمِيلِ، سَوَاءٌ تَعَلَّقَ بِالْفَضَائِلِ أَمْ بِالْفَوَاضِلِ، وَبَسَطْتُهُ فِي شَرْحِ اللَّامِيَّةِ وَغَيْرِهِ كَحَاشِيَتِي عَلَى أَبِي مَسْأَلَةَ، فَإِنِّي قَدْ ذَكَرْتُ فِيهَا