شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٨

...................................................................

------------------------

وَقْتًا فَمَضَى وَلَمْ يُطَلِّقْ فَهِيَ طَالِقٌ، وَإِنْ قَالَ: كُلَّمَا سَكَتُّ عَنْ طَلَاقِكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ بَانَتْ بِثَلَاثٍ إذَا سَكَتَ قَدْرَ مَا يَلْفِظُ بِهِنَّ، وَكَذَا: كُلَّمَا لَمْ أُطَلِّقْكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ، وَإِنْ قَالَ: إنْ سَكَتُّ أَوْ إذَا سَكَتُّ عَنْ طَلَاقِكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ وَقَعَتْ تَطْلِيقَةٌ وَاحِدَةٌ إذَا سَكَتَ مِقْدَارَهَا، وَإِنْ قَالَ: إنْ طَلَّقْتُكِ ثُمَّ رَاجَعْتُكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ وَقَعَ ثَانٍ إنْ فَعَلَ.

وَإِنْ قَالَ: إنْ فَادَيْتُكِ أَوْ بِنْتِ مِنِّي فَرَاجَعْتُكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ فَفَعَلَ وَقَعَ ثَانٍ، وَقِيلَ: لَا إذْ بَانَتْ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ طَالِقٌ طَالِقٌ أَوْ بِالْوَاوِ فَبِعَدَدِ مَا قَالَ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ، فَثَلَاثٌ فِي الْحُكْمِ، أَوْ بِقَدْرِ مَا ذَكَرُوا عِنْدَ اللَّهِ، وَإِنْ لَمْ يَنْوِ التَّعَدُّدَ فَوَاحِدَةٌ مُكَرَّرَةٌ، وَإِنْ طَلَّقَ فَقَالَ لِأَحَدٍ: طَلَّقْتُ ثُمَّ لِآخَرَ رُدَّ لِنَوَاهُ، وَكَذَا إنْ قَالَ: إنْ فَعَلْتُ كَذَا فَأَنْتِ طَالِقٌ وَكَرَّرَ هَذَا ثَلَاثًا، وَقِيلَ: بَانَتْ بِهِنَّ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ إذَا لَمْ أَوْ مَا لَمْ أَوْ مَتَى لَمْ أُطَلِّقْكِ وَقَعَ عَلَيْهَا حِينَ سَكَتَ، وَقِيلَ فِي: أَنْتِ طَالِقٌ إنْ لَمْ أُطَلِّقْكِ أَنَّهُ إنْ مَسَّهَا قَبْلَ أَنْ يُطَلِّقَ حُرِّمَتْ، وَإِلَّا حَتَّى مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ بَانَتْ بِإِيلَاءٍ، وَإِنْ قَالَ: مَتَى لَمْ أُطَلِّقْكِ وَاحِدَةً فَأَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا أَنَّهُ إنْ طَلَّقَهَا حِينَ

فَرَغَ مِنْ كَلَامِهِ بَرَّتْ يَمِينُهُ، وَإِنْ تَرَكَهَا قَدْرَ مَا يُطَلِّقُهَا وَاحِدَةً بَانَتْ مِنْهُ بِثَلَاثٍ، وَإِنْ قَالَ: مَتَى لَمْ أَقُمْ مِنْ مَقْعَدِي هَذَا فَأَنْتِ طَالِقٌ، ثُمَّ قَامَ حِينَ تَمَّ كَلَامُهُ فَلَا يَقَعُ عَلَيْهَا طَلَاقٌ، وَإِنْ لَمْ يَقُمْ قَدْرَ مَا يَقُومُ فَهِيَ طَالِقٌ.

وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ حِينَ أَوْ سَاعَةَ أَوْ حَيْثُ أَوْ يَوْمَ أَوْ زَمَانَ لَمْ أُطَلِّقْكِ وَقَعَ فِي حِينِهَا، وَإِنْ قَالَ: سَاعَةَ أَوْ يَوْمَ أَوْ حِينَ أَوْ دَهْرَ أَوْ زَمَانَ لَا أُطَلِّقُكِ وَقَعَ فِي حِينِهَا، وَقِيلَ: إذَا مَضَى الْأَجَلُ الْمُؤَجَّلُ، وَإِنْ قَالَ: أَنْتِ طَالِقٌ أَمْسِ أَوْ الْيَوْمَ وَأَمْسِ طَلُقَتْ فِي حِينِهَا، وَإِنْ قَالَ: الْيَوْمَ وَغَدًا طَلُقَتْ الْيَوْمَ، وَقَوْلُهُ: وَغَدًا حَشْوٌ، وَإِنْ قَالَ: فِي غَدٍ أَوْ إذَا جَاءَ غَدٌ طَلُقَتْ غَدًا، وَإِنْ قَالَ: غَدًا،