شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

أَوْ التَّحْلِيلُ مِنْ تَبَاعَةِ ذَلِكَ إنْ لَمْ تَكُنْ كَطُنْفُسَةٍ وَشِكَالِ بَهِيمَةٍ وَمَغْسَلٍ وَمِيلَغِ كَلْبٍ وَرَأْسِ أَشْبُورٍ أَوْ مِهْمَازٍ أَوْ قَاعِ آنِيَةِ عِيَالٍ وَلِيفَةِ حَجَّامٍ وَمَحَاجِمِهِ وَمِشْرَطَتِهِ وَقَصْرِيَّةٍ دَبَّاغٍ وَنَحْوِهَا مِمَّا الْقَاعِدُ فِيهِ النَّجَسُ غَالِبًا، وَقِيلَ: الطَّهَارَةُ مَا لَمْ .........................

-------------------------

الْغُسْلُ (أَوْ التَّحْلِيلُ) أَيْ طَلَبَ أَنْ يَجْعَلَهُ فِي حِلٍّ وَسَعَةٍ (مِنْ تَبَاعَةِ ذَلِكَ) التَّنَاوُلِ (إنْ لَمْ تَكُنْ) الْأَمْتِعَةُ (كَطِنْفِسَةٍ) بِتَثْلِيثِ الطَّاءِ وَالْفَاءِ، وَبِكَسْرِ الطَّاءِ وَفَتْحِ الْفَاءِ، وَالْعَكْسُ: مَا يُبْسَطُ، وَالْمُرَادُ مَا يَلِي النَّجَسَ مِنْ ذَلِكَ بِلَا عَمْدٍ (وَشِكَالِ بَهِيمَةٍ) فِي رِجْلِهَا؛ لِأَنَّهُ يَنْجُسُ بِالْبَوْلِ، (وَمَغْسَلٍ) أَيْ مَوْضِعِ غَسْلٍ وَكَتَبْتُهُ آنِفًا قَبْلَ اطِّلَاعِي عَلَيْهِ هُنَا، (وَمِيلَغِ كَلْبٍ) أَيْ مَوْضِعِ وُلُوغِهِ وَهُوَ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ اللَّامِ، (وَرَأْسِ أَشْبُورٍ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ آلَةُ هَمْزِ الْفَرَسِ، (أَوْ مِهْمَازٍ) أَيْ آلَةُ الْهَمْزِ وَالنَّزْغِ وَأَعَادَ أَوْ تَلْوِيحًا إلَى مَعْنَى مِنْزَاغِ الدَّابَّةِ سَوَاءً كَانَ رَأْسُ الْأَشْبُورِ أَوْ مِهْمَازٍ، (أَوْ قَاعِ) أَسْفَلَ (آنِيَةِ عِيَالٍ) ثَلَاثَةً أَوْ أَكْثَرَ إنْ كَانَتْ الْآنِيَةُ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ، سَوَاءً أَكَانَتْ لِلْغُسْلِ أَوْ الشُّرْبِ كَالْإِبْرِيقِ وَالْكُوزِ، أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ كَالْقَصْعَةِ وَالْغِرْبَالِ، (وَلِيفَةِ حَجَّامٍ) بِكَسْرِ اللَّامِ مَا يَمْسَحُ بِهِ الدَّمَ، (وَمَحَاجِمِهِ) جَمْعُ مِحْجَمٍ أَوْ مِحْجَمَةٍ بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا وَفَتْحِ جَمْعِهِمَا وَهُوَ مَا يَمُصُّ بِهِ، (وَمِشْرَطَتِهِ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الرَّاءِ مَا يَجْرَحُ بِهِ، (وَقَصْرِيَّةِ دَبَّاغٍ) وَشَكَلِ الدَّابَّةِ.

وَقِيلَ: شَكَلُ الْحِصَانِ وَالْبَغْلِ وَالْحِمَارِ، وَرَأْسُ رَسَنِ الْجَمَلِ الْهَائِجِ، وَذَنَبُ النَّاقَةِ

اللِّقْحَةِ وَرِجْلَيْهَا الْمُؤَخَّرَيْنِ، وَظُفْرُ بَرْدَعَةِ الْأُنْثَى، وَبَيْضَةٌ وَقَرْنُ الشَّاةِ الْمَذْبُوحَةِ (وَنَحْوِهَا مِمَّا الْقَاعِدُ فِيهِ النَّجَسُ غَالِبًا) خَرَجَ بِالْغَالِبِ مَا صُنِعَ مِنْ ذَلِكَ جَدِيدًا فَلَيْسَ أَصْلُهُ النَّجَسُ، وَيُعْتَبَرُ فِي الْقَاعِدِ فِيهِ النَّجَسُ أَنْ لَا يَتَنَجَّسَ بِغَيْرِ مَا هُوَ الْقَاعِدُ فِيهِ، وَإِنْ تَنَجَّسَ بِغَيْرِ مَا هُوَ الْقَاعِدُ فِيهِ لَزِمَ الْإِخْبَارُ بِهِ، (وَقِيلَ): الْقَاعِدُ فِي تِلْكَ الْأَشْيَاءِ وَغَيْرِهَا (الطَّهَارَةُ) فَيَحْكُمُ بِهَا، (مَا لَمْ

٤١٥ / ١١٬٧٠٢