الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦١مِنْ ذَكَرِهِ أَوْ جُرْحِهِ فَرَآهُ قَدْ مَسَحَ وَرَمَى تُرَابًا فَلَمْ يَرَ أَثَرًا فَاحْتِمَالٌ.
----------------------
مَصْدَرٌ فَيُقَدَّرُ مُضَافٌ أَيْ ذِي بَلَلٍ، وَأَمَّا نَفْسُ الشَّيْءِ الْمُبْتَلِّ بِالذَّاتِ أَوْ بِعَارِضٍ فَبِلَالٌ بِالْكَسْرِ وَيَجُوزُ فَتْحُهُ وَضَمُّهُ (مِنْ ذَكَرِهِ أَوْ
جُرْحِهِ) أَوْ نَحْوِهِمَا (فَرَآهُ قَدْ مَسَحَ) أَوْ وَقَعَ عَلَيْهِ (وَرَمَى تُرَابًا) عَلَى مَا ظَنَّ أَنَّهُ مَسَحَ بِهِ (فَلَمْ يَرَ أَثَرًا) لِلنَّجَسِ (فَ) فِي ذَلِكَ (احْتِمَالٌ)، فَلَا يُحْكَمُ بِالنَّجَسِ لِعَدَمِ ظُهُورِهِ فَهُوَ نَجَسٌ خَفِيٌّ لَا يُؤَاخَذُ، وَمَنْ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ مَعَ نَاسٍ لَا يَجِدُ التَّفَرُّزَ عَنْهُمْ وَشَكَّ فِي النَّجَسِ فِي عَوْرَتِهِ فَلَا يَكْشِفْهَا فِي الْمَسْجِدِ أَوْ لِلنَّاسِ وَلِيُحِسَّ بِيَدِهِ، وَمَا ذَكَرَهُ الشَّيْخُ مِنْ لَفْظِ حَمْلَانِ هُوَ مُفْرَدٌ بِمَعْنَى احْتِمَالٍ لَا تَثْنِيَةً، وَالْجَامِعُ أَنْ يَرَى لَوْنَ النَّجَسِ أَوْ يُحِسَّ بِنَحْوِ يَدٍ أَوْ يُلْقِي تُرَابًا أَوْ نَحْوَهُ.