شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٢٣

فَصْلٌ

مِنْ عُيُوبِ الرَّقِيقِ نَقْصُ جَارِحَةٍ وَزِيَادَتُهَا وَمَرَضٌ وَإِنْ بِهَا، وَجُنُونٌ وَبَرَصٌ وَجُذَامٌ وَفَتَلٌ وَرَتَقٌ وَعَفَلٌ وَقَرَنٌ وَاسْتِحَاضَةٌ، .........................................................

-----------------------------------------------------------

فَصْلٌ

مِنْ عُيُوبِ الْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ

(مِنْ عُيُوبِ الرَّقِيقِ) الْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ (نَقْصُ جَارِحَةٍ) كَكَوْنِ يَدِهِ أَوْ رِجْلِهِ بِأَرْبَعِ أَصَابِعَ أَوْ أَقَلَّ، (وَزِيَادَتُهَا) كَكَوْنِ يَدِهِ أَوْ رِجْلِهِ بِسِتِّ أَصَابِعَ وَكَكَوْنِ سِنٍّ بَعْدَ سِنٍّ، (وَمَرَضٌ) وَإِنْ كَانَ دُمَّلَةً أَوْ بِعَثْرَةٍ أَوْ شَوْكَةٍ، (وَإِنْ) كَانَ (بِهَا)، أَيْ فِي جَارِحَةٍ (وَجُنُونٌ وَبَرَصٌ وَجُذَامٌ) وَإِنْ قَلَّ ذَلِكَ، (وَفَتَلٌ) فِي الْعَبْدِ وَقَدْ مَرَّ بَيَانُهُ وَاعْتِرَاضُهُ وَهُوَ عَدَمُ قُدْرَتِهِ عَلَى الْجِمَاعِ لِعَدَمِ انْتِشَارِ ذَكَرِهِ، وَيُقَالُ أَيْضًا: هُوَ الرَّبْطُ، (وَرَتَقٌ وَعَفَلٌ): شَيْءٌ يَنْبُتُ فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ يُشْبِهُ بَيْضَةَ الرَّجُلِ، (وَقَرَنٌ): لَحْمٌ يَنْبُتُ فِي قُبُلِ الْمَرْأَةِ يُشْبِهُ الْقَرْنَ، (وَاسْتِحَاضَةٌ)، وَذَلِكَ كُلُّهُ فِي الْأَمَةِ، وَالْقَرَنُ ظُهُورُ عَظْمٍ فِي الْمَحَلِّ