الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٢٥٩الْكِتَابُ السَّادِسَ عَشَرَ
فِي الْوَصَايَا
...............................................................................
---------------
الْكِتَابُ السَّادِسَ عَشَرَ (فِي الْوَصَايَا) جَمْعُ وَصِيَّةٍ كَالْهَدَايَا جَمْعُ هَدِيَّةٍ، وَهِيَ بِمَعْنَى الْإِيصَاءِ اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ الْإِيصَاءُ وَهُوَ فِعْلُ الْمُوصِي أَوْ مَصْدَرٌ مِنْ وَصَى يُوصِي، كَوَعَى يَعِي، بِتَخْفِيفِ الصَّادِ، يُقَالُ: وَصَى شَيْئًا يَصِيَهُ أَيْ وَصَلَهُ، وَسُمِّيَتْ وَصِيَّةً لِأَنَّهَا وَصْلُ مَيِّتٍ مَا كَانَ فِي حَيَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَيُطْلَقُ لَفْظُ الْوَصِيَّةِ عَلَى مَا يُوصَى بِهِ مِنْ مَالٍ وَغَيْرِهِ مِنْ عَهْدٍ وَنَحْوِهِ، وَهِيَ فِي هَذَا الْإِطْلَاقِ بِمَعْنَى اسْمِ الْمَفْعُولِ، وَسُمِّيَتْ أَيْضًا فِيهِ أَخْذًا مِنْ وَصَاهُ يَصِيهِ بِمَعْنَى وَصَلَهُ، وَيُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى مَا كُتِبَتْ فِيهِ مِنْ وَرَقَةٍ أَوْ جِلْدٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَيُقَالُ أَيْضًا: وَصَاةً، قَالَ الْأَعْشَى: