الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٥...........................
---------------------------
الْكِتَابُ السَّابِعَ عَشَرَ فِي (الْأَحْكَامِ) هُوَ جَمْعُ حُكْمٍ وَالْمُرَادُ بَيَانُ آدَابِ شُرُوطِهِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِشَأْنِهِ وَكَذَا الْحَاكِمُ وَيَتَنَاوَلُ لَفْظُ الْحَاكِمِ الْخَلِيفَةَ وَالْقَاضِي وَمَادَّةُ الْحُكْمِ مِنْ الْإِحْكَامِ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَهُوَ إتْقَانُ الشَّيْءِ وَمَنْعُهُ مِنْ الْعَيْبِ وَالْحُكْمُ لُغَةً إثْبَاتُ الشَّيْءِ أَوْ نَفْيُهُ وَفِي الْفِقْهِ مَا يَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ وَفِي أُصُولِ الْفِقْهِ خِطَابُ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَعَلِّقُ بِأَفْعَالِ الْمُكَلَّفِينَ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مُكَلَّفٌ بِالِاقْتِضَاءِ أَوْ التَّخْيِيرِ وَخِطَابُ اللَّهِ أَمْرُهُ وَنَهْيُهُ وَخَرَجَ بِفِعْلِ الْمُكَلَّفِينَ مَا لَمْ يَتَعَلَّقْ بِفِعْلِهِمْ مِثْلُ قَوْله تَعَالَى {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ