الجزء الأول
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦فَصْلٌ الِانْتِظَارُ وَجْهَانِ: دَمٌ وَتَابِعُهُ كَكُدْرَةٍ، فَانْتِظَارُ الدَّمِ فِي الْحَيْضِ يَوْمَانِ، وَفِي النِّفَاسِ ثَلَاثَةٌ،
-------------------
فَصْلٌ فِي الِانْتِظَارِ وَهُوَ التَّوَقُّعُ وَالتَّوَقُّعُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ
(الِانْتِظَارُ وَجْهَانِ: دَمٌ وَتَابِعُهُ كَكُدْرَةٍ) وَصُفْرَةٍ وَتَرِيَّةٍ، أَيْ انْتِظَارُ دَمٍ وَانْتِظَارُ تَابِعِهِ، أَوْ أَرَادَ: مُوجِبُ الِانْتِظَارِ وَجْهَانِ: (فَانْتِظَارُ) أَيْ فَزَمَانُ انْتِظَارِ زَوَالِ (الدَّمِ فِي الْحَيْضِ يَوْمَانِ) وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إلَّا يَوْمَيْنِ أَوْ يَوْمًا عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّهُ يَكُونُ الْحَيْضُ يَوْمًا، وَالْقَوْلُ بِأَنَّهُ يَكُونُ يَوْمَيْنِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمًا كَانَ الِانْتِظَارُ أَكْثَرَ مِنْهُ، وَإِذَا كَانَ يَوْمَيْنِ كَانَ مِثْلَهُ (وَفِي النِّفَاسِ) وَلَوْ لَمْ يَبْلُغْ أَرْبَعِينَ بِأَنْ اتَّخَذَتْ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعِينَ، (ثَلَاثَةٌ) مُطْلَقًا، وَقَالَ فِي الدِّيوَانِ: انْتِظَارُهَا عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: أَكْثَرُ النِّفَاسِ سِتُّونَ، خَمْسَةُ أَيَّامٍ، وَأَنَّهُ لَا انْتِظَارَ عَلَى قَوْلِ أَنَّ أَكْثَرَهُ تِسْعُونَ، وَذَلِكَ إذَا دَامَ لَهَا سِتِّينَ أَوْ تِسْعِينَ