الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٦٦بَابٌ
..................................................
---------------------
بَابٌ
فِي الْإِمَامَةِ وَالدِّفَاعِ وَمَنْ يَصْلُحُ لَهَا
وَثُبُوتُهَا وَزَوَالُهَا وَتَجْدِيدُهَا وَإِبْقَاؤُهَا تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْأَحْكَامِ فِي الْبَابِ الثَّانِي مِنْهُ مَا نَصُّهُ: لَزِمَ كُلَّ عَاقِلٍ بَالِغٍ وَإِنْ رَقِيقًا أَنْ يَأْمُرَ وَيَنْهَى عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ وَهُمَا عَلَى الْكِفَايَةِ كَمَا مَرَّ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ﴾ "، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُوا خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ﴾ "، قِيلَ: تَسْقُطُ مَهَابَتُهُمْ عَنْ أَعْيُنِ الْأَشْرَارِ فَلَا يَخَافُونَهُمْ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {مَا أَعْمَالُ الْبِرِّ عِنْدَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ