شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٧٠٧

بَابٌ إنْ كَانَ بَيْنَ قَوْمٍ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ حَرْبٌ فَظَفِرُوا بِهِمْ فَانْقَادُوا لِلْحَقِّ وَأَطَاعُوا لِلْإِمَامِ فِي الظُّهُورِ، أَوْ لِلْمُسْلِمِينَ فِي الْكِتْمَانِ، وَمَكَثُوا عَلَى ذَلِكَ طَوِيلًا، ثُمَّ هَاجَتْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ،

-----------------------------

بَابٌ فِي الْحَرْبِ الْمُحِقَّةِ وَالْمُبْطَلَةِ (إنْ كَانَ) ت (بَيْنَ قَوْمٍ وَبَيْنَ الْمُسْلِمِينَ) أَوْ بَيْنَ قَوْمٍ وَبَيْنَ الْمُخَالِفِينَ الَّذِينَ لَيْسُوا بِأَهْلِ فِتْنَةٍ، أَوْ بَيْنَ الْمُوفِينَ مِنَّا وَغَيْرِهِمْ مِنَّا (حَرْبٌ فَظَفِرُوا)، أَيْ الْمُسْلِمُونَ (بِهِمْ فَانْقَادُوا لِلْحَقِّ وَأَطَاعُوا)، أَيْ انْقَادُوا (لِلْإِمَامِ فِي الظُّهُورِ أَوْ لِلْمُسْلِمِينَ فِي الْكِتْمَانِ، وَمَكَثُوا عَلَى ذَلِكَ) الْمَذْكُورِ مِنْ الْإِذْعَانِ لِلْحَقِّ زَمَانًا (طَوِيلًا) أَوْ أَرَادَ مُكْثًا طَوِيلًا وَالْمَاصَدَقَ وَاحِدٌ، أَوْ أَذْعَنُوا بِلَا غَلَبَةٍ أَوْ سَكَنُوا (ثُمَّ هَاجَتْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ)، وَكَذَا كَمَا يُفْهَمُ بِالْأَوْلَى إنْ مَكَثُوا زَمَانًا قَلِيلًا وَهَاجَتْ الْحَرْبُ بَعْدُ.

وَكَذَا إنْ كَانَتْ حَرْبٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مُحِقَّيْنِ وَرَجُلَيْنِ