شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٠٨

وَقِيَاسٌ وَكَسْرٌ فِي مِثْلِهِ يَحْصُلُ الْإِمَامُ مِنْ ضَرْبِ الْمَقَامَيْنِ ثُمَّ يَصِيرُ كُلٌّ مِنْ الصَّحِيحَيْنِ مِنْ جِنْسِ كَسْرِهِ وَيُزَادُ عَلَيْهِ بَسْطُهُ وَيُضْرَبَا وَيُقْسَمَا مِثَالُهُ قِيَاسٌ وَنِصْفٌ فِي مِثْلِهِ تَحْصُلُ مِنْ ضَرْبِ اثْنَيْنِ فِي أُخْرَى أَرْبَعَةٌ وَهِيَ الْإِمَامُ وَمِنْ ضَرْبِ الثَّلَاثَةِ الْحَاصِلَةِ مِنْ ضَرْبِ الْوَاحِدِ فِي الْمَقَامِ مَعَ زِيَادَةِ الْوَاحِدِ تِسْعَةٌ

--------------------------

وَتَقْسِمُهَا عَلَى تِسْعَةٍ يَخْرُجُ وَاحِدٌ وَثُلُثٌ (وَ) أَمَّا (قِيَاسٌ وَكَسْرٌ فِي مِثْلِهِ) وَهُوَ قِيَاسٌ وَكَسْرٌ وَالْمُرَادُ بِالْمُمَاثَلَةِ: الْمُمَاثَلَةُ فِي مُجَرَّدِ الْكَسْرِيَّةِ وَلَوْ اخْتَلَفَ الْكَسْرَانِ كَرُبْعٍ وَثُلُثٍ، وَإِنَّمَا أَفْرَدَ الضَّمِيرَ الْعَائِدَ إلَى اثْنَيْنِ لِلتَّأْوِيلِ بِالْمَذْكُورِ فَالْعَمَلُ فِيهِ أَنَّهُ (يَحْصُلُ الْإِمَامُ مِنْ ضَرْبِ الْمَقَامَيْنِ) وَاحِدٍ فِي الْآخَرِ (ثُمَّ يَصِيرُ كُلٌّ مِنْ الصَّحِيحَيْنِ مِنْ جِنْسِ كَسْرِهِ) أَيْ الْكَسْرِ الَّذِي مَعَهُ مَقْرُونًا بِهِ، وَذَلِكَ بِضَرْبِهِ فِي الْمَقَامِ (وَيُزَادُ عَلَيْهِ بَسْطُهُ) أَيْ عَلَى كُلٍّ مِنْ الصَّحِيحَيْنِ بَعْدَ تَصْيِيرِهِ مِنْ جِنْسِ الْكَسْرِ، الْبَسْطُ الْمُفْرَدُ عِبَارَةٌ عَمَّا عَلَى الْمَقَامِ وَلَوْ مُثَنًّى أَوْ مَجْمُوعًا، وَيُسَمَّى كَسْرًا، (وَيُضْرَبَا) أَيْ: الصَّحِيحَانِ فِي الْإِمَامَيْنِ مَعَ حَمْلِ الْبَسْطِ (وَيُقْسَمَا) أَيْ يُقْسَمَ حَاصِلُ ضَرْبِهِمَا.

(مِثَالُهُ: قِيَاسٌ وَنِصْفٌ فِي مِثْلِهِ)، أَيْ: قِيَاسٍ وَنِصْفٍ، (تَحْصُلُ مِنْ ضَرْبِ اثْنَيْنِ فِي أُخْرَى أَرْبَعَةٌ وَهِيَ الْإِمَامُ) وَكُلُّ اثْنَيْنِ مَقَامٌ، فَنَضْرِبُ الْمَقَامَ فِي الْمَقَامِ فَيَحْصُلُ الْإِمَامُ أَرْبَعَةً، (وَ) يَحْصُلُ (مِنْ ضَرْبِ الثَّلَاثَةِ) أَيْ: فِي نَفْسِهَا (الْحَاصِلَةِ مِنْ ضَرْبِ الْوَاحِدِ) الصَّحِيحِ الْمُعَبَّرِ عَنْهُ بِالْقِيَاسِ وَكَذَا فِيمَا مَرَّ أَوْ يَأْتِي، الْمُرَادُ بِالْوَاحِدِ أَوْ بِالصَّحِيحِ هُوَ الْقِيَاسُ (فِي الْمَقَامِ) وَهُوَ اثْنَانِ (مَعَ زِيَادَةِ الْوَاحِدِ) وَهُوَ

الْبَسْطُ، وَهُوَ الْوَاحِدُ الْمَرْسُومُ فَوْقَ الِاثْنَيْنِ (تِسْعَةٌ)