شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣١٢

فَاضْرِبْ مَقَامَ النِّصْفِ فِي مَقَامِ الثُّلُثِ تَحْصُلْ سِتَّةٌ ثُمَّ مَقَامَ الثُّلُثِ الْآخَرِ فِي مَقَامِ الرُّبْعِ تَحْصُلْ اثْنَا عَشْرَ فَاضْرِبْ فِيهَا السِّتَّةَ تَحْصُلْ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ وَهِيَ الْإِمَامُ ثُمَّ تَضْرِبُ بَسْطَ الْمَضْرُوبِ وَهُوَ خَمْسَةٌ فِي بَسْطِ الْمَضْرُوبِ فِيهِ وَهُوَ سَبْعَةٌ تَحْصُلُ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ فَاقْسِمْهَا عَلَى الْإِمَامِ يَخْرُجْ لَك أَرْبَعَةُ أَتْسَاعِ الْقِيَاسِ وَثَلَاثَةُ

---------------------------

مَقَامِ الثُّلُثِ) ثَلَاثَةٍ (تَحْصُلْ سِتَّةٌ، ثُمَّ مَقَامَ الثُّلُثِ الْآخَرِ) الْمَقْرُونِ مَعَ الرُّبْعِ (فِي مَقَامِ الرُّبْعِ) أَرْبَعَةٌ (تَحْصُلْ اثْنَا عَشْرَ) فَالسِّتَّةُ حَصَلَتْ مِنْ كَسْرِ الْمَضْرُوبِ وَالِاثْنَا عَشْرَ مِنْ كَسْرِ الْمَضْرُوبِ فِيهِ، وَالْأَوَّلُ عَرْضٌ، وَالثَّانِي طُولٌ (فَاضْرِبْ فِيهَا) أَيْ فِي الِاثْنَيْ عَشْرَ (السِّتَّةَ) كَمَا قَالُوا: تَضْرِبُ مَا صَحَّ مِنْ الْعَدَدِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْكَسْرَيْنِ فِيمَا بَيْنَهُمَا، أَيْ: مَا حَصَلَ مِنْ الْعَدَدِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ الْكَسْرَيْنِ تَضْرِبُهُ فِيمَا حَصَلَ مِنْ الْآخَرِ (تَحْصُلْ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ وَهِيَ الْإِمَامُ، ثُمَّ تَضْرِبُ بَسْطَ الْمَضْرُوبِ) الْمَضْرُوبُ هُوَ نِصْفٌ وَثُلُثٌ (وَ) بَسْطُهُ (هُوَ خَمْسَةٌ) بِأَنْ تَضَعَ النِّصْفَ وَالثُّلُثَ هَكَذَا: 1/ 2 وَ 1/ 3 فَتَضْرِبَ الْوَاحِدَ الَّذِي عَلَى الِاثْنَيْنِ فِي الثَّلَاثَةِ بِثَلَاثَةٍ، وَالْوَاحِدُ الَّذِي عَلَى الثَّلَاثَةِ فِي اثْنَيْنِ بِاثْنَيْنِ، وَاثْنَانِ وَثَلَاثَةٌ خَمْسَةٌ، وَذَلِكَ بَسْطٌ مُخْتَلِفٌ كَمَا بَيَّنْتُ فِي

(شَرْحِ الْقَلَصَادِيِّ) أَنَّ الْمُخْتَلِفَ يَجُوزُ تَرْكِيبُهُ مِنْ نَوْعٍ وَاحِدٍ بِالْعَطْفِ (فِي بَسْطِ الْمَضْرُوبِ فِيهِ) الْمَضْرُوبُ فِيهِ ثُلُثٌ وَرُبْعٌ، (وَ) بَسْطُهُ (هُوَ سَبْعَةٌ)، وَهُوَ بَسْطٌ مُخْتَلِفٌ بِأَنْ تَضَعَ ذَلِكَ هَكَذَا: 1/ 3 وَ 1/ 4 فَتَضْرِبَ الْوَاحِدَ عَلَى الثَّلَاثَةِ فِي الْأَرْبَعَةِ بِأَرْبَعَةٍ، وَالْوَاحِدَ عَلَى الْأَرْبَعَةِ فِي الثَّلَاثَةِ بِثَلَاثَةٍ، وَالثَّلَاثَةُ وَالْأَرْبَعَةُ سَبْعَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الْبَسْطَ الْمُخْتَلِفَ هُوَ ضَرْبُ مَا عَلَى كُلِّ إمَامٍ فِي الْإِمَامِ الْآخَرِ، وَجَمْعُ الْخَارِجِ بِلَا حَمْلِ مَا عَلَى الْأَئِمَّةِ (تَحْصُلُ خَمْسَةٌ وَثَلَاثُونَ فَاقْسِمْهَا عَلَى الْإِمَامِ) أَيْ سَمِّهَا مِنْهُ.

(يَخْرُجْ لَك أَرْبَعَةُ أَتْسَاعِ الْقِيَاسِ وَثَلَاثَةُ