الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٣١٧وَمِنْ ضَرْبِ الْمَقَامَاتِ فِي قِيَاسٍ وَكُسُورٍ فِي كَسُورٍ كَقِيَاسٍ وَنِصْفٍ وَثُلُثٍ فِي ثُلُثٍ وَرُبْعٍ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ كَذَلِكَ
-----------------------------
إلَيْهَا بِقَوْلِهِ: (وَ) يَحْصُلُ (مِنْ ضَرْبِ الْمَقَامَاتِ فِي قِيَاسٍ وَكُسُورٍ فِي كَسُورٍ كَقِيَاسٍ وَنِصْفٍ وَثُلُثٍ فِي ثُلُثٍ وَرُبْعٍ) الْكَافُ بِمَعْنَى مِنْ، وَهِيَ وَمَدْخُولُهَا بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ: مِنْ ضَرْبِ الْمَقَامَاتِ فِي قِيَاسٍ وَكُسُورٍ فِي كُسُورٍ، كَأَنَّهُ قَالَ: وَيَحْصُلُ مِنْ قِيَاسٍ وَنِصْفٍ وَثُلُثٍ فِي ثُلُثٍ وَرُبْعٍ هَذَا: 1 1/ 2 وَ 1/ 3 فِي 1/ 3 وَ 1/ 4 تَضْرِبُ الْوَاحِدَ فِي مَقَامِ النِّصْفِ بِاثْنَيْنِ، وَالِاثْنَيْنِ فِي الثَّلَاثَةِ بِسِتَّةٍ، ثُمَّ الثُّلُثَ فِي مَقَامِ النِّصْفِ بِاثْنَيْنِ، وَالنِّصْفَ فِي مَقَامِ الثُّلُثِ بِثَلَاثَةٍ، وَالِاثْنَانِ وَالثَّلَاثَةُ خَمْسَةٌ تَجْمَعُهَا إلَى السِّتَّةِ بِأَحَدَ عَشَرَ، ثُمَّ تَضْرِبُ الثُّلُثَ وَاحِدًا فِي مَقَامِ الرُّبْعِ بِأَرْبَعَةٍ، وَالرُّبْعَ وَاحِدًا فِي مَقَامِ الثُّلُثِ بِثَلَاثَةٍ، وَالْجُمْلَةُ سَبْعَةٌ تَضْرِبُ فِيهَا الْأَحَدَ عَشَرَ بِسَبْعَةٍ وَسَبْعِينَ تَقْسِمُهَا عَلَى الْأَئِمَّةِ 4: 3: 3: 2 تَقْسِمُهَا عَلَى
الِاثْنَيْنِ فَيَبْقَى وَاحِدٌ تَضَعُهُ عَلَى الِاثْنَيْنِ.
وَيَخْرُجُ ثَمَانِيَةٌ وَثَلَاثُونَ تَقْسِمُهَا عَلَى الثَّلَاثَةِ فَيَبْقَى اثْنَانِ تَضَعُهُمَا عَلَى الثَّلَاثَةِ، وَيَخْرُجُ اثْنَا عَشْرَ، تَقْسِمُهَا عَلَى الثَّلَاثَةِ الْأُخْرَى فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ، وَتَخْرُجُ أَرْبَعَةٌ تَقْسِمُهَا فَيَخْرُجُ وَاحِدٌ صَحِيحٌ وَنِصْفُ ثُلُثُ ثُلُثِ الرُّبْعِ، وَثُلُثَا ثُلُثِ الرُّبْعِ، هَكَذَا: 1 1/ 2 2/ 3 1/ 3 1/ 4، وَذَلِكَ بِمَعْنَى قِيَاسٍ وَخَمْسَةِ أَثْمَانِ تُسْعِ الْقِيَاسِ (اثْنَانِ وَسَبْعُونَ كَذَلِكَ) أَيْ: كَمَا فِي الْمِثَالِ السَّابِقِ مِنْ كَسْرٍ فِي كَسْرٍ، وَإِنَّمَا لَمْ أُبْقِ الْكَافَ لِلتَّشْبِيهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يَحْصُلُ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ مِنْ كُلِّ ضَرْبِ كُلِّ مَقَامَاتٍ فِي قِيَاسٍ، وَكُسُورٍ فِي كُسُورٍ، وَلَكَ إبْقَاؤُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ، وَيُجْعَلُ ذَلِكَ حَالًا مِنْ الْمَقَامَاتِ وَقِيَاسٍ، وَكُسُورٍ فِي كُسُورٍ، وَسَوَّغَ مَجِيءَ الْحَالِ مِنْ النَّكِرَاتِ الْعَطْفُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: الْمَقَامَاتُ، أَوْ لِأَنَّ الْمَقَامَاتِ جِنْسٌ فَيَكُونُ الْمِثَالُ قَيْدًا، وَيَدْخُلُ بِالتَّشْبِيهِ عَكْسُ الْمَسْأَلَةِ، وَتَقْدِيمُ بَعْضِ الْكُسُورِ مِنْ الْمَضْرُوبِ فِيهِ إلَى