شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٢١

وَيَحْصُلُ مِنْ ضَرْبِ مَقَامَاتِ نَصِيبٍ مِنْ كَسْرٍ فِي كَسْرٍ كَنِصْفِ ثَمَنٍ فِي سُدُسٍ سِتَّةٌ وَتِسْعُونَ، وَمِنْ أَبْسَاطِهَا

-------------------------

سُدُسُ ثَلَاثِ مِائَةٍ وَسِتِّينَ، وَالِاثْنَانِ سُدُسُ السِّتَّةِ الَّتِي هِيَ عُشْرُ السِّتِّينَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

وَلَمْ يَذْكُرْ قِيَاسًا وَكُسُورًا فِي كَسْرٍ، وَذَلِكَ كَقِيَاسٍ وَثُلُثٍ وَرُبْعٍ فِي سُدُسٍ فَثَلَاثَةٌ فِي أَرْبَعَةٍ بِاثْنَيْ عَشَرَ، وَالِاثْنَا عَشَرَ فِي السِّتَّةِ بِاثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَهِيَ الْإِمَامُ وَالْقِيَاسُ الَّذِي مَعَ الثُّلُثِ وَالرُّبْعِ اثْنَا عَشَرَ، وَخُذْ ثُلُثَهَا وَرُبْعَهَا سَبْعَةً زِدْهُمَا عَلَيْهَا بِتِسْعَةَ عَشَرَ، اضْرِبْهَا فِي السُّدُسِ بِتِسْعَةَ عَشَرَ وَهِيَ الْجُرْحُ وَسَمِّهَا مِنْ الْوَاحِدِ الصَّحِيحِ وَهُوَ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ، وَذَلِكَ رُبْعُ الْقِيَاسِ وَنِصْفُ تِسْعِ الرُّبْعِ وَلَمْ يَذْكُرْ أَيْضًا الْقِيَاسَ وَالْكَسْرَ فِي الْقِيَاسِ وَالْكُسُورِ،

وَذَلِكَ كَقِيَاسٍ وَثُلُثٍ فِي قِيَاسٍ وَثُلُثٍ وَرُبْعٍ، فَالثَّلَاثَةُ فِي الْأَرْبَعَةِ بِاثْنَيْ عَشَرَ، وَالثَّلَاثُ الْأُولَى فِيهَا بِسِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ، وَهِيَ الْإِمَامُ، فَاكْسِرْ الْقِيَاسَ الْأَخِيرَ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ وَضُمَّ إلَيْهَا ثُلُثَهَا وَرُبْعَهَا سَبْعَةً بِتِسْعَةَ عَشَرَ، وَاكْسِرْ الْقِيَاسَ الْأَوَّلَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَضُمَّ إلَيْهِ الثُّلُثَ بِأَرْبَعَةِ أَثْلَاثٍ فِي تِسْعَةَ عَشَرَ بِسِتَّةٍ وَسَبْعِينَ، وَهِيَ الْجُرْحُ، وَإِنَّمَا لَهُ قِيَاسَانِ وَتِسْعُ قِيَاسٍ.

وَأَمَّا نَصِيبٌ مَنْ كَسْرٍ فِي كَسْرٍ فَأَشَارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ: (وَيَحْصُلُ مِنْ ضَرْبِ مَقَامَاتِ نَصِيبٍ مِنْ كَسْرٍ فِي كَسْرٍ كَنِصْفِ ثَمَنٍ فِي سُدُسٍ سِتَّةٌ وَتِسْعُونَ) لَا يَخْفَى أَنَّ أَدْنَى عَدَدٍ لَهُ ثُمُنٌ هُوَ الثَّمَانِيَةُ، لَكِنْ لَا نِصْفَ لِثُمُنِهَا، وَأَدْنَى عَدَدٍ لِثُمُنِهِ نِصْفٌ هُوَ سِتَّةَ عَشَرَ، فَاضْرِبْ السِّتَّةَ عَشَرَ فِي مَقَامِ السُّدُسِ وَهُوَ سِتَّةٌ فَذَلِكَ سِتَّةٌ وَتِسْعُونَ كَمَا قَالَ، وَهِيَ الْإِمَامُ (وَ) يَحْصُلُ (مِنْ أَبْسَاطِهَا) أَيْ بُسُطَيْهَا