شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٣٢٤

فَهِيَ قِيَاسٌ وَعُشْرٌ وَنِصْفُ سُدُسِهِ فَتَدَبَّرْ ذَلِكَ وَقِسْ عَلَيْهِ.

------------------------

مَعَ نِصْفِ التُّسْعِ عَلَى ثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَتَزِيدَ إلَيْهِ نِصْفَ التُّسْعِ وَاحِدًا فَذَلِكَ تِسْعَةَ عَشَرَ، اضْرِبْهَا فِي أَحَدٍ وَعِشْرِينَ فَذَلِكَ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ وَثَلَاثُ مِائَةٍ، اقْسِمْهَا عَلَى الْإِمَامِ (فَهِيَ قِيَاسٌ وَعُشْرٌ وَنِصْفُ سُدُسِهِ) أَيْ: سُدُسِ الْعُشْرِ، وَذَلِكَ أَنَّكَ قَسَمْتَ فَخَرَجَ لَكَ وَاحِدٌ صَحِيحٌ وَبَقِيَ تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ، سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ مِنْهَا عُشْرَانِ، عُشْرُ ثَلَاثِ مِائَةٍ وَسِتِّينَ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ، وَثَلَاثَةٌ مِنْهَا نِصْفُ سُدُسِ هَذَا الْعُشْرِ، فَإِنَّ سُدُسَهُ هُوَ سِتَّةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ أَئِمَّةَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَسِتِّينَ عَشْرَةٌ وَسِتَّةٌ، وَسِتَّةٌ تَقْسِمُ عَلَيْهَا ثَلَثَمِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ، يَخْرُجُ مَا ذَكَرَهُ هَكَذَا: 1 1/ 10 / 6 1/ 32 وَالْأَئِمَّةُ عَشْرَةٌ وَسِتَّةٌ وَاثْنَانِ وَثَلَاثَةٌ، وَاقْسِمْ أَوَّلًا عَلَى الثَّلَاثَةِ تَنْقَسِمْ، وَالْخَارِجَ عَلَى الِاثْنَيْنِ يَبْقَ وَاحِدٌ، تَضَعُهُ فَوْقَ الِاثْنَيْنِ، وَالْخَارِجُ عَلَى السِّتَّةِ تَنْقَسِمُ وَيَخْرُجُ أَحَدَ عَشَرَ

تَقْسِمُهَا عَلَى الْعَشَرَةِ يَخْرُجُ عُشْرٌ وَوَاحِدٌ صَحِيحٌ (فَتَدَبَّرْ ذَلِكَ وَقِسْ عَلَيْهِ) وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.