شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤

بَابٌ يُحْكَمُ بِنَجَاسَةِ طَاهِرٍ لَاقَى نَجَسًا إنْ ظَهَرَ أَثَرُهُ فِيهِ، كَأَنْ يَكُونَا مَبْلُولَيْنِ، أَوْ النَّجَسُ وَإِنْ كَانَ الطَّاهِرُ

--------------------------

بَابٌ فِي كَيْفِيَّةِ التَّنْجِيسِ (يُحْكَمُ بِنَجَاسَةِ طَاهِرٍ لَاقَى نَجَسًا) بِفَتْحِ الْجِيمِ اسْمًا لِمَا هُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ، أَوْ بِكَسْرِهَا عَلَى أَنَّهُ صِفَةٌ لَهُ (إنْ ظَهَرَ أَثَرُهُ) أَيْ أَثَرُ النَّجَسِ (فِيهِ) أَيْ فِي الطَّاهِرِ ظُهُورًا مُعَايَنًا بِالْعَيْنِ، كَبَلَلِ نَجَسٍ لَهُ لَوْنٌ، وَكَشَيْءٍ نَجَسٍ يَابِسٍ لَهُ لَوْنٌ كَنِيلَةٍ تَنَجَّسَتْ اتَّصَلَتْ بِطَاهِرٍ وَبَقِيَ أَثَرُهَا بَعْدَ نَفْضٍ أَوْ مَحْكُومًا بِهِ لِقُوَّةِ مُوجِبِهِ كَمَا إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ لَوْنٌ يُخَالِفُ لَوْنَ الْبَلَلِ الطَّاهِرِ، أَوْ لَاقَى الطَّاهِرَ الْمَبْلُولَ وَهُوَ يَابِسٌ، وَأَذْعَنَ الْقَلْبُ إلَى أَنَّهُ قَدْ ارْتَدَّ الْبَلَلُ مِنْ النَّجَسِ الَّذِي جَبَذَ الْبَلَلَ مِنْ الطَّاهِرِ، وَذَلِكَ (كَأَنْ يَكُونَا) أَيْ النَّجَسُ وَالطَّاهِرُ (مَبْلُولَيْنِ أَوْ النَّجَسُ) بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى أَلْفِ يَكُونَا لِوُجُودِ الْفَاصِلِ، أَيْ أَوْ يَكُونَ النَّجَسُ مَبْلُولًا، أَوْ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ أَوْ يَكُونَ الْمَبْلُولُ النَّجَسَ، (وَإِنْ كَانَ الطَّاهِرُ) أَيْ بِالرَّفْعِ، وَإِنْ كَانَ

٩٣٣ / ١١٬٧٠٢