الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٦١٢وَهُوَ السِّتَّةُ، وَضِعْفُهَا وَضِعْفُهُ.
-------------------------------
(وَ) الْعَائِلُ (هُوَ السِّتَّةُ وَضِعْفُهَا) وَهُوَ اثْنَا عَشَرَ (وَضِعْفُهُ)، أَيْ ضِعْفُ ضِعْفِهَا وَهُوَ الْأَرْبَعَةُ وَالْعِشْرُونَ، وَضَابِطُ ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ: يَعُولُ مَا لَهُ السُّدُسُ مِنْ الْأُصُولِ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: ثَلَاثَةٌ مِنْهَا تَعُولُ وَصْفُهَا السِّتُّ ثُمَّ ضِعْفُهَا وَضِعْفُهَا وَإِذَا اجْتَمَعَتْ فُرُوضُ الْمَسْأَلَةِ مِنْهَا فَإِنْ سَاوَتْ سُمِّيَتْ عَادِلَةً، وَإِنْ نَقَصَتْ عَنْهَا فَنَاقِصَةٌ أَوْ زَادَتْ عَلَيْهَا فَعَائِلَةٌ، وَهَذَا نَظِيرُ مَا قَالَهُ: الْحِسَابُ الْعَدَدُ إمَّا تَامٌّ وَإِمَّا زَائِدٌ وَإِمَّا نَاقِصٌ كَمَا بَيَّنْتُهُ فِي شَرْحِ الْقَلَصَادِيِّ، وَمَيَّزُوا ذَلِكَ بِمَا يُعْلَمُ مِنْهُ مَنْ لَهُ مَلَكَةٌ فِي الْعِلْمَيْنِ عَدَمُ تَسَاوِي التَّقْسِيمَيْنِ، فَقَدْ يَكُونُ النَّقْصُ عِنْدَهُمْ عَادِلًا عِنْدَ الْفَرْضِيِّينَ وَالتَّامُّ عَائِلًا وَالزَّائِدُ نَاقِصًا، قَالَ شَارِحُ التَّرْتِيبِ: فَافْهَمْ ذَلِكَ وَلَا تَغْتَرَّ بِمَا يُخَالِفُهُ ثُمَّ الْأُصُولُ بِاعْتِبَارِ الْعَوْلِ وَغَيْرِهِ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ:.
قِسْمٌ يُتَصَوَّرُ فِيهِ الثَّلَاثُ وَهُوَ السِّتَّةُ وَحْدَهَا، وَقِسْمٌ لَا يَكُونُ إلَّا نَاقِصًا وَهُوَ الْأَرْبَعَةُ وَضِعْفُهَا وَالْأَصْلَانِ الْمُخْتَلَفُ فِيهِمَا، وَقِسْمٌ يَكُونُ عَادِلًا وَنَاقِصًا وَهُوَ الِاثْنَانِ وَالثَّلَاثَةُ، وَقِسْمٌ يَكُونُ نَاقِصًا وَعَائِلًا وَهُوَ الِاثْنَا عَشَرَ وَضِعْفُهَا، ثُمَّ النَّاقِصُ سَوَاءٌ كَانَ نَقْصُهُ لَازِمًا أَوْ غَيْرَ لَازِمٍ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ: قِسْمٌ لَا يَبْقَى مِنْهُ إلَّا فَرْدٌ أَبَدًا وَهُوَ الِاثْنَانِ وَالثَّمَانِيَةُ وَالِاثْنَا عَشَرَ وَضِعْفُهَا، وَقِسْمٌ لَا يَبْقَى مِنْهُ إلَّا زَوْجٌ أَبَدًا وَهُوَ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ وَضِعْفُهَا، وَقِسْمٌ يَبْقَى مِنْهُ الزَّوْجُ تَارَةً وَالْفَرْدُ أُخْرَى وَهُوَ الثَّلَاثَةُ وَضِعْفُهَا وَالْأَرْبَعَةُ وَاعْلَمْ أَنَّ عَدَمَ عَوْلِ الِاثْنَيْنِ وَالْأَرْبَعَةِ وَالثَّمَانِيَةِ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الثَّلَاثَةُ فَعَلَى قَوْلِ مُعَاذٍ مِنْ