شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦٣٩

وَلِتَمَاثُلِ أَصْلَيْ الْعِدَّتَيْنِ جَدَّتَانِ وَزَوْجَتَانِ وَأَخَوَانِ لِلْأَبِ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ وَرُبْعُهَا لَا تَنْقَسِمُ وَلَا يُوَافِقُ وَسُدُسُهُمَا وَبَاقِيهَا وَغَيْرُ مُوَافِقٍ فَعَدَدُ الزَّوْجَتَيْنِ مُمَاثِلٌ لَهُ لِعَدَدِ الْأَخَوَيْنِ فَتَضْرِبُ الْفَرِيضَةَ

-----------------------------

وَأَرْبَعًا لِلْأُمِّ فَافْهَمْ قَوْلِي فَأَصْلُهَا مِنْ سَبْعَةٍ بِالْعَوْلِ أَرْبَعَةٌ لِلسِّتِّ مِنْهَا تَنْكَسِرْ وَاثْنَانِ لِلْأَرْبَعِ أَيْضًا فَاعْتَبِرْ وَكُلُّ صِنْفٍ قَدْ بَدَا مُشَارِكًا أَسْهُمُهُ بِالنِّصْفِ فَافْهَمْ ذَلِكَا وَالرَّاجِعَانِ مُتَبَايِنَانِ ثَلَاثَةٌ هَذَا وَهَذَا اثْنَانِ فَتَضْرِبُ الِاثْنَيْنِ فِي الثَّلَاثَةِ بِسِتَّةٍ وَمَا انْتَهَى فِي السَّبْعَهْ تَنْمِي إلَى اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَا مِنْهَا يَصِحُّ قَسْمُهَا يَقِينَا إلَّا أَنَّهُ لَمْ يَتَّفِقْ الرَّوِيُّ فِي قَوْلِهِ " الثَّلَاثَةِ " مَعَ قَوْلِهِ " السَّبْعَهْ " وَالْهَاءُ الْمُبْدَلَةُ مِنْ التَّاءِ وَالْهَاءُ الَّتِي هِيَ ضَمِيرٌ لَا تَكُونُ رَوِيًّا، وَأَيْضًا فِي قَوْلِهِ " الثَّلَاثَةِ " الرِّدْفُ

وَلَيْسَ فِي قَوْلِهِ السَّبْعَةُ مِثْلُهُ، وَكَأَنَّهُ اعْتَبَرَ فِيهِمَا أَنَّ كُلَّ شَطْرٍ فِيهِمَا بَيْتٌ مُسْتَقِلٌّ مَشْطُورٌ.

(وَ) مِثَالٌ (لِتَمَاثُلِ أَصْلَيْ الْعِدَّتَيْنِ جَدَّتَانِ وَزَوْجَتَانِ وَأَخَوَانِ لِلْأَبِ فَرِيضَتُهُمْ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ) حَاصِلَةٌ مِنْ ضَرْبِ وَفْقِ السِّتَّةِ الَّتِي هِيَ مَخْرَجُ السُّدُسِ، أَوْ مَخْرَجُ الْأَرْبَعَةِ الَّتِي هِيَ مَخْرَجُ الرُّبْعِ فِي كَامِلِ الْأُخْرَى، (وَرُبْعُهَا) لِلزَّوْجَتَيْنِ ثَلَاثَةٌ (لَا تَنْقَسِمُ) عَلَيْهِمَا (وَلَا يُوَافِقُ) عِدَّتُهُمَا (وَسُدُسُهُمَا) عَلَى الْجَدَّتَيْنِ، وَهُوَ اثْنَانِ (وَبَاقِيهَا) وَهُوَ سَبْعَةٌ مُنْكَسِرٌ عَلَى أَهْلِهِ وَهُوَ الْأَخَوَانِ، (وَغَيْرُ مُوَافِقٍ فَعَدَدُ الزَّوْجَتَيْنِ) وَهُوَ اثْنَانِ (مُمَاثِلٌ لِعَدَدِ الْأَخَوَيْنِ فَتَضْرِبُ الْفَرِيضَةَ) اثْنَيْ عَشَرَ