فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤والفصل الثاني يتناول شخصية الإمام أبي غانم و مدونته،حيث كان المبحث الأول حول شخصية الإمام أبي غانم بشر الخرساني، ويليه المبحث الثاني تعريف بالمدونة الكبرى.
أما الفصل الثالث: تحت عنوان فقه الإمام أبي عبيدة، ويتضمن فقه العبادات، حيث يندرج تحته مجموعة كتب، مثال ذلك: فقه العبادات يندرج تحته كتاب الطهارة، كتاب الصلاة، كتاب الصوم،… وكل كتاب ينطوي على مجموعة أبواب تخدم ذلك الكتاب.
ثم فقه المعاملات، وفقه الأحوال الشخصية،يتعلق به كتاب الزواج والطلاق، ثم ما يتعلق بالقضاء و الحدود، ويليه كتاب الأشربة والأضاحي، ثم مسائل في سماع الغناء.
وفقه التركة ينطوي على كتاب الجنائز، والوصايا، والميراث، مع مراعاة الترتيب المسائل حسب الأبواب الفقهية.
… بناء على هذا الهدف ارتأيت أن أعرض المسألة بنصها كما أوردها صاحب المدونة، حتى يأتى فيما بعد استخلاص الحكم بالمقارنة مع النصوص الأخرى ويتسنى لمن أراد القيام بدراسة حول فقه الإمام أبي عبيدة حيث يجد المادة العلمية جاهزة للاستفادة منها، هذا وإن التزام ذكر النص كما ورد يتطلب إضافة كلمات تبينية وذكر ما أضمر في النص حتى لا يبدو غامضا.
قد ترد ذكر المسألة في موضعين، في هذه الحالة أذكر مكان وجودها في هامش ذكر الأول للمسألة، مستغنيا عن تكرارها.
… قد قمت بتخريج الآيات القرآنية، و الأحاديث النبوية، وتراجم الأعلام، و الألفاظ الغريبة و الغامضة، وقد استعملت الرموز التالية:
[ ]: ما كان زيادة مني تبيينا للمعنى.
[[ ]]: ورود كلام بين هذين القوسين للدلالة على احتمال كونه من كلام أبي عبيدة أو من غيره.
*:ورود هذا الرمز بعد كلمة ما يعني أن الضمير المذكور فيها لم يذكر من يعود إليه، مثل قولهم بلغنا حدثني*، أو أن الكلمة المذكورة مبهمة.
(…) للدلالة على أن في النص ما ليس لنا به حاجة في المسألة المتناول فيها.
… :