فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥ورود هذه النقط قبل أو بعد النص تفيد ما يتعلق به، غير أن المسألة التي نحن بصدد عنها نحن في غنية منه.
- وضعت لكل نص عنوانا مناسبا، وحاولت قدر الإمكان أن لا يكون العنوان على صيغة حكم مقرر، وقد يكون النص الواحد مفيدا لمسألتين أو أكثر فاضطر إلى إعادة ذكره مرة ثانية أو أكثر، وهذا تلافيا للإحالات التي قد تضيع فرصة أخذ صورة عامة عن النصوص المتعلقة بالمسألة الواحدة.
وضعت لكل مسألة رقما خاصا بها أذكره مع عنوانها، وهذا الرقم حسب التسلسل العام للكتاب.
وأوردت قول المرتب في متن المسائل لبيان معنى المسائل الفقهية، وتوضيحا لها إن لزم ذلك.
وقد اقتصرت على تخريج الأحاديث التي أسندت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم أبتغ في ذلك تخريج الآثار المروية.
ولم أورد ترجمة للأعلام المتعلقة بالخلفاء الراشدين لشهرت سيرتهم في الأفاق.
مفاتيح البحث:
أبو عبيدة: وهي أكثر ورودا في المدونة واشتهرت على ألسنة تلاميذه.
أبو كريمة: ورد ذكرها في المسائل.
من الصعوبات التي تلقيتها في البحث:
1-كانت الخطوة الأولى في بداية المشروع بجمع أقوال الإمام أبي عبيدة من خلال مصادر الإباضية، ولقد قمت بهذا العمل فجمعت كمًا كبيرًا من المادة العلمية، مما ألزمني الاقتصار على المدونة الكبرى للأسباب التي ذكرتها سابقًا، وذلك مراعيا لمدة البحث مما أضاع مني وقتًا وجهدًا كبيرًا.
2-كثرة الأخطاء اللغوية والإملائية التي شوهت نصوص المدونة الكبرى.
3- وقد أثر عامل الفيروس الذي دخل على جهازي، على الملف الأصلي لبحث الذي كنت أترقب أن يكون بحثا لي للمناقشة، مما اضطرني لعمل على النسخة التجريبية
ولا أنسى أن أتقدم بالشكر الخالص، لمن كان له الفضل بعد الله في إظهار هذه الثمرة العلمية.و أخص بالذكر مشرف البحث، وله مني كل التقدير و العرفان، وجعله الله ذخرا للأمة الإسلامية.