فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى قاسم بن محمد حميد أوجانه

فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٤٦

25- ذكر قول: "حي على خير العمل" في الأذان:

[قال أبو غانم]روي[قومنا] أنه يقول [بلال(1) في الأذان] صبحا:«حي على خير العمل»(2) ، قال بعض قومنا فأمره - صلى الله عليه وسلم - أن يقول بدلها:«الصلاة خير من النوم»(3) ، وروي أن ابن عمر(4)

(1) - بلال بن رباح: مؤذن الغرماء وهو أبا عبد الله وقيل أبا عبد الكريم، وقيل أبا عبد الرحمن، وقال بعضهم الغرماء أبا عمرو، وهو مولى أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وكان خازنا لأبي بكر الصديق ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم مؤذنا شهد بدرا وأحدا، وسائر المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أول من أظهر الإسلام سبعة رسول الله، كان بلال من مولدى السراة، مات بدمشق ودفن، ثم باب الصغير بمقبرتها سنة عشرين، وهو ابن ثلاث وستين سنة وقيل: توفي سنة إحدى وعشرين، وقيل توفي وهو ابن سبعين سنة، ويقال كان ترب أبي بكر الصديق رضى الله عنه. الإستيعاب في تميز الأصحاب: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، (المحقق: محمد علي البجاوي، دار الجيل، بيروت، ط.1، 1412هـ) 1/ 178. - 182

(2) - رواه نافع بلفظ: «قال: كان ابن عمر لا يؤذن في سفره وكان يقول: حيَّ على الفلاح، وأحيانا يقول: حيَّ على خير العمل». سنن الكبرى للبيهقي، كتاب الصلاة، باب ماروي عن حي على خير العمل،01/424.

(3) - رواه سويد بن غفلة بلفظ: «أن بلالا كان لا يثوب إلا في الفجر، فكان يقول في أذانه:حي على الفلاح الصلاة خير من النوم». سنن الكبرى للبيهقي، كتاب الصلاة، باب كراهية التثويب في غير أذان الصبح ، 01/424.

(4) - ابن عمر:هو عبد الله بن عمر بن الخطّاب القرشيّ العدويّ، أسلمَ مع أبيهِ وهو صغير، شهد الخندقَ وما بعدهَا، روى عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وأبي بكر، وأبيهِ، وعنه: ابن عبّاس، وجابر، وسعيد، بن المسيّب، توفي سنة: 73هـ بعد مقتل ابن الزبير بثلاثة أشهر..ينظر: أسد الغابة، لعزّ الدين بن الأثير، 3/ 347. الإصابة في تمييز الصحابة،لابن حجر أ[و الثضل أحمد بن علي العسقلاني،(دار الكتاب العربي، بيروت، د ط، د ت)، 2/ 338.

٤٦ / ١٤٧