فقه الإمام أبي عبيدة من خلال المدونة الكبرى لقاسم حميد أوجانة - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٧تارة يقول هذا وتارة يقول هذا، وكذلك قال أبو المؤرج: وروي ذلك عن أبي عبيدة كما قال الربيع.(1)
باب كيفية الركوع والسجود والتسليم:
26- التسليم في الصلاة:
قال أبو المؤرج عن أبي عبيدة وإن سلم عن يمينه وعن شماله أجزاه ذلك وكان حسنا جميلا.(2)
27- ما ينبغي لإمام بعد التسليم:
… قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة إذا سلم الإمام فلينحرف عن مجلسه لأنه لا ينبغي لأحد أن يقوم حتى ينحرف الإمام ويقوم، وكان يقول: إن صلاة الجماعة تزيد على صلاة الرجل وحده خمسة وعشرين ضعفا.(3)
باب الاستعاذة و القراءة في الصلاة:
28- الاستعاذة في الصلاة:
[قال أبو غانم] حدثني أبو المؤرج عن أبي عبيدة رفع الحديث إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يتعوذ من الشيطان الرجيم ويكبر، قال أبو عبيدة كان هذا توجيه عمر بن الخطاب وكان أبو بكر الصديق وعبد الله بن مسعود وغيرهما من الصحابة يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يكبرون ثم يتعوذون من بعد التكبير، وكان ابن مسعود يزيد بعد ولا إله غيرك رب إني ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وكان علي بن أبي طالب يقول: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ثم يكبر ثم يتعوذ.(4)
29- هل يفرق بين الاستعاذة والقراءة:
… قال أبو المؤرج: قال أبو عبيدة: لا يفرق بين الاستعاذة والقراءة يعني أن الاستعاذة بعد التكبير.(5)
30- القراءة خلف الإمام:
(1) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/42-43.
(2) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/91.
(3) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/91.
(4) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/67.
(5) - المدونة الكبرى: لأبي غانم الخراساني، 1/67.