فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٥رجع الإمام الربيع في آخر عمره إلى عمان، وتوفي في بلدة غضفان سنة 140هـ(1) ، وقيل بين سنتي 175ـ180هـ(2) ، وهو الصحيح؛ لأنه توجد له رسالة إلى الإمام عبدالوهاب بن عبدالرحمن(3) بعد توليه الحكم سنة171هـ بفترة، وقد صلى عليه تلميذه موسى بن أبي جابرالذي توفي سنة 181هـ، فوفاته تكون بين 175هـ و180هـ تقريبا(4) ، وقيل: إن وفاة الإمام الربيع كانت في البصرة(5) ، ولكن الثاني هو الأشهر.
الفصل الثاني: فقه الإمام الربيع بن حبيب:
كتاب العقيدة ( الفقه الأكبر):
باب العلم :
1- ورفع أيضا عن الربيع: أن النية في تعليم العلم نفياً للجهل عن النفس.(6)
باب الإيمان :
1- وعن الربيع : أن الكذب المتعمد عليه ينقض الإيمان .(7)
باب القضاء والقدر :
(1) - يفهم ذلك من كلام المحشي في حاشيةالترتيب حيث يقول: ولما توفي الربيع بن حبيب – رحمه الله- انتقل محبوب إلى مكة، وسكن بها حتى توفي، وكان بمكة في زمانه من أهل الدعوة خمسون ومائة بين الرجال والنساءعلى رأس مائة وأربعين سنة من التاريخ.انتهى. انظر المحشي ، حاشية الترتيب (الجزائر، دار البعث) 5/106 .
(2) - الشيخ سعيد القنوبي ( الربيع بن حبيب) ص 17 .
(3) - عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، ثاني الأئمة الرستميين، تلقى العلم بالقيروان ثم تيهرت، عاصر الربيع بن حبيب، كان عالما متضلعا من أكبر علماء زمانه، له كتاب معروف بمسائل نفوسة الجبل، حكم بين 171 – 208هـ بلغت الدولة في عهده شأوا بعيدا في الحضارة، توفي سنة 208هـ. انظر بحاز وآخرون ( معجم أعلام الإباضة قسم المغرب) 3/591 .
(4) - الشيخ سعيد القنوبي ( الربيع بن حبيب) ص19 .
(5) - الشيخ محمد الكندي ( بيان الشرع) 16/188 .
(6) - الشيخ إبراهيم الكندي ، بيان الشرع ( مسقط ، وزارة التراث القومي والثقافة) 6/33 .
(7) - الشيخ أحمد الكندي ،المصنف (مسقط ، وزارة التراث القومي والثقافة )4/186 .