فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري (جمع وترتيب) سلطان بن سيف بن مهنا اليعربي

فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٨

4- وأخبرنا هاشم بن غيلان(1) عن موسى بن أبي جابر(2) قال : قلت للربيع ما تقول في أهل عمان فإنهم اختلفوا أو افترقوا في أمر شبيب(3) ؟ فقال الربيع : من تولاه فتولوه، ومن برىء منه فابرأوا منه. قال ، فقلت: ما تقول في الكف، فإني أرجو أن يكون فيه ألفة وصلاح ؟ قال ، فقال : ما يقول بشير(4) ؟ قال : قلت : صاحبي ولا يخالف علي. فقال : أنتم أعلم بأهل بلادكم وأما أنا فليس ذلك رأيي … .(5)

5- ووقوف السؤال هو الذي ذكره الربيع في الفريضة وما قال في المختلفين الذي يقول أحدهما هذا حلال جاء من عند الله، وقال الأخر: لا، هذا حرام حتى يبرأ كل واحد منهما من صاحبه. قال: إن السامع يقف عنهما على التفسير لا على الجملة ، لأنه يبرأ من المخطئ وإن لم يعرفه بعينه ما لم يكن أحد المختلفين حجة عليه في قوله، ووقوف السؤال إنما هو كله فيما يسع جهله.(6)

(1) - هاشم بن غيلان السيجاني ، يعد من كبار علماء زمانه بعمان في آخر القرن الثاني وأول القرن الثالث تتلمذ على يد الشيخ موسى بن أبي جابر . انظر البطاشي ( اتحاف الأعيان) 1/176 .

(2) - ترجم له سابقا ص9 .

(3) - شبيب بن عطية العماني من فقهاء المسلمين وفضلائهم وهو من أصحاب الجلندى بن مسعود الشادين لعهده ، عرف برسوخ قدمه في العلم والمعرفة . انظر الراشدي ( الإمام أبو عبيدة) ص 254 .

(4) - ترجم له سابقا ص9 .

(5) - الشيخ إبراهيم الكندي ( بيان الشرع) 3/49 .

(6) - الشيخ إبراهيم الكندي ( بيان الشرع) 3/86 .

١٨ / ٢٠٨