فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري (جمع وترتيب) سلطان بن سيف بن مهنا اليعربي

فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٢

أهدي هذا العمل المتواضع

شكر وعرفان

أتقدم بالشكر والعرفان إلى كل من مد إلي يد العون والمساعدة من قريب أو بعيد لإخراج هذا البحث على هذا الصورة، وأخص بالشكر:

1- والديَّ العزيزين، الذين لم يفتئا عن تشجيعي بمواصلة البذل والجهد.

2- مشرف البحث الشيخ أحمد مهني مصلح، الذي لم يقصر في نصحي وتوجيهي وإرشادي.

3- المناقش الدكتور سليمان محمد أحمد الذي بين لي أخطائي وأفادني بملاحظاته.

4- الأخ العزيز فهد بن علي بن هاشل السعدي، الذي أمدني بكثير من المعلومات.

5- الأخ الفاضل لقمان بن محمد بن ناصر العدوي، الذي قام بطباعة جزء كبير من البحث.

فلهم جزيل الشكر والعرفان.

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإن المتأمل في الفقه الإسلامي، يجد أنه عني به عناية كبيرة جدا من ناحية تدوينه وحفظه، ومن بين المهتمين به المذهب الإباضي، حيث اهتم علماؤه اهتماما بالغا بتدوين الفقه أكثر من غيره من فروع العلم الأخرى، فنجد الموسوعات الفقهية الضخمة التي تحتوي على مجلدات كثيرة، كما عنوا بأخذ العلم من العلماء السابقين وخاصة العلماء الأوائل القريبين من عهد النبوة والصحابة والتابعين، منهم إمامنا الجليل الربيع بن حبيب الفراهيدي، ذلك العالم الفقيه الورع، الذي اهتم بالعلم وتعليمه ونشره، فقد كان مرجع الإباضية في زمانه بعد وفاة شيخه الإمام أبي عبيدة.

وإذا ألقينا النظر في هذه الموسوعات، قلما نجدها خالية من أثر أو قول للإمام الربيع، ولكن أقواله وآثاره لم تجمع في بحث أو كتاب مستقل، لذا جاء هذا البحث ليجمع أقوال الربيع من بطون بعض كتب الآثار - أي الكتب الفقهية -، فجعلته بعنوان " فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري ( جمع وترتيب) ".

٢ / ٢٠٨