فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣ومن الدراسات السابقة في هذا الموضوع بحث بعنوان: " الإمام الربيع مفتيا" للباحث محمد ناصر يحيى إلا أنه جمع آراء الربيع من كتاب المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني فقط.
- أسباب اختيار البحث:
أولا: إن هذا العنوان هو اختيار من أحد الأخوة، فقبلته.
ثانيا: ما يتملكني من ميول ورغبة في البحث في مجال الفقه وأحكامه.
ثالثا: عدم وجود كتاب يجمع أقوال الإمام الربيع من عدة كتب.
- الصعوبات التي واجهتها:
1- كثرة أقوال الإمام الربيع في مختلف فروع الفقه.
2- عدم وجود فهرسة أعلام لبعض الكتب مما يجعل فيه نوعا من الصعوبة.
3- كثرة الأخطاء المطبعية في كتب الآثار التي أبحث فيها.
4- كثرة الأعلام وتكرارها في الأقوال التي جمعتها.
- منهجي في البحث:
1- اعتمدت على الكتب المطبوعة؛ ذلك لأن حصرها ممكن.
2- أحافظ على نقل المسألة بالنص، وأضيف من عندي ما بين معكوفين […] حسب ما يقتضيه السياق؛ وذلك لوجود سقط في بعض المسائل أو لإتمام المعنى.
3- أثبت النص الأصح والأكمل وخاصة إن كان من أكثر من مرجع.
4- أحيل لترجمة الأعلام مرة واحدة في كل كتاب فقهي.
وقد قسمت البحث إلى مقدمة فصلين وخاتمة:
الفصل الأول: جعلتها في ترجمة الإمام الربيع بن حبيب وقسمته إلى:
- اسمه ونسبه.
- ولادته.
- شيوخه.
- تلاميذه.
- مكانته العلمية.
- آثاره العلمية.
- وفاته.
الفصل الثاني: وجعلته في فقه الإمام الربيع بن حبيب مرتبة حسب الكتب والأبواب الفقهية، وقسمته إلى:
- كتاب العقيدة ( الفقه الأكبر).
- كتاب الطهارات.
- كتاب الصلاة.
- كتاب الزكاة.
- كتاب الصوم.
- كتاب الحج.
- كتاب الأيمان والنذور.
- كتاب الأسرة.
- كتاب الحقوق(ويشتمل على حق الوالد وحق الولد وحق الأم واليتيم واللقيط).
- كتاب المعاملات.
- كتاب الأحكام والأقضية.
- كتاب الأطعمة والأشربة.
- كتاب الجنايات.
- كتاب التركات.
- كتاب الآداب والرقائق.
وتحت كل كتاب تندرج أبوابا فقهية.