فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٤٧4- روى أبو المؤرج والربيع بن الحبيب عن أبي عبيدة أنه: إذا كان الماء والطين ولم يجد غير ذلك وخاف ذهاب الوقت فليصل قائما وليركع قائما وليسجد بإيماء ولا يقعد في الماء والطين . وذكروا عن أبي سعيد الخدري(1) أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سجد في ماء وطين حتى رأيت أثر الطين على أنفه(2) .(3) … ...
5- وعن أبي المؤرج والربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد(4) إذا أتم الركوع والسجود وقعد قدر التشهد يحمد الله ويهلله وفي التشهد الآخر مثل ذلك فصلاته [ تامة ] ويتعلم رجلاً كان أو امرأة القرآن والتشهد ولا يعذر بترك التعلم.(5)
باب التسليم :
1- سألت الربيع بن حبيب: كيف يسلم الرجل إذا أراد أن ينصرف في صلاته؟ قال: سألت عن ذلك أبا عبيدة فقال: إذا أراد أن ينصرف قال عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسليمه واحدة ثم ينصرف بوجهه عن يساره حتى يرى من يساره خده.(6)
باب صفة الصلاة:
(1) - هو أبو سعيد سعد بن مالك الخدري، من المكثرين من الرواية عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ، أول مشاهده الخندق، وغزا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم- 12 غزوة، توفي 74هـ . انظر ابن الأثير ( أسد الغابة) 2/230 .
(2) - رواه ابن حبان في صحيحه برقم 3677 ، ص 644 .
(3) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الكبرى) 1/197.
(4) - ترجم له سابقا ص7.
(5) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الكبرى) 1/73.
(6) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الصغرى) 1/36 ، ( المدونة الكبرى) 1/96.