فقه الإمام الربيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السادس الهجري لسلطان اليعربي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٩2- قال محبوب عن الربيع: أخبرني أبو عبيدة قال: إن صمت وأنت مسافرفحسن جميل، والصيام لمن أطاقه أفضل.(1)
3- [سئل]الربيع ووائل: في مسافر أصبح صائما في رمضان ثم أفطر؟ قالا: لا كفارة عليه وبطل ما صام من الشهر؛ لأن ليس لمسافر أن يصوم رمضان في السفر ويفطر، إما أن يفطر وإما أن يصل صومه، وإن صام وأفطر لم يعتد بما صام وعليه أن يستأنف رمضان إلا أن يكون صام أياما بعد ما أفطر ثم وصله بعد ذلك، فأما ما كان صام قبل أن يفطر فإنه حين أفطر بطل ما صام ، وقد بلغنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه خرج مسافرا في رمضان حتى إذا كان ببعض الطريق شكا الناس إليه العطش فدعا بماء فشرب وشرب الناس معه(2) ، أي ذلك فعلت فحسن، إن صمت فقد صام النبي - صلى الله عليه وسلم- وإن أفطرت فقد أفطر النبي - صلى الله عليه وسلم- فيما بلغنا، وإن سافرت فقد سافر النبي - صلى الله عليه وسلم- في رمضان، ولكن إن صمت في السفر واصل صومك، واترك الصيام حتى ترجع إلى أهلك وخذ برخصة الله تعالى إن شئت في السفر، والصوم لمن أطاقه في رمضان أفضل وأحب إلينا.(3)
باب في المسافر يقدم من سفره والحائض تطهر من حيضها:
1- في الرجل يقدم من سفره والحائض تطهر في بقية يومها أنهما يأكلان في بقية يومهما. قال الربيع: لا يأكلان في بقية يومهما.(4)
باب صوم الحي عن الميت:
1- أخبرني وائل و محبوب عن الربيع أنه قال: الحي يصوم عن الميت.(5)
باب من أصبح على جنابة:
(1) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الصغرى) 1/163 ، ( المدونة الكبرى) 1/278 .
(2) - رواه الطبراني في المعجم الكبير ح11325، 11/149، و ح12074، 11/385.
(3) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الكبرى) 1/345 .
(4) - الشيخ ابن جعفر ( الجامع لابن جعفر) 6/69 .
(5) - أبو غانم الخراساني ( المدونة الصغرى) 1/173 ، ( المدونة الكبرى) 1/291 .