فقه المعاملات
الجزء ١ · صفحة ١٤١2 - الوضع والتعجيل: وهو الحط من الدين مقابل تعجيل السداد.
ومثال ذلك أن يبيع
رجل سلعة لرجل بمائة ريال يسددها بعد
خمسة أشهر، فيذهب البائع بعد ثلاثة أشهر من البيع إلى المشتري ويقول له «عجل لي وأحط عنك عشرين ريالاً مثلا.
وقد نهي
عن «وضع وتعجيل» وسئل ابن عمر عمن يقول عجل لي وأحط عنك فقال: يريد أن يطعمه الربا ومنهم من
رخص في ذلك لقوله لبني النضير «ضعوا وتعجلوا»
" «<
- بيع الدين بالدين: ورد عن الرسول الله أنه نهى عن بيع الكالي بالكالي أي النسيئة أو التأخير، بسبب كونه يؤدي إلى المحرم. ومثال ذلك أن يشتري رجل طعاماً من رجل آخر ويدفع له الثمن على أن يسلم له الطعام بعد شهر ـ أي نسئة - وبعد مضي الشهر لا يجد البائع الطعام ليدفعه إلى المشتري ولا يجد نقوداً يشتري بها الطعام، فيطلب من المشتري أن يبيع له الطعام الذي وجب عليه ويؤجله بالثمن لشهر آخر مثلا بزيادة أو نقص أو بعدمهما.
ويتبين من هذا المثال
:
أ) أن الأول باع للثاني نقوداً إلى أجل وهو ربا محرم مع الزيادة أو النقص وهو تذرع إلى أنظرني وأزيدك.
ب) إن هذا البيع هو من باب بيع ماليس معك أو بيع ما لم تقبض، حيث أن الأول لم يقبض الطعام حتى يبيعه.
- 1 E 1 -