فقه المعاملات
الجزء ١ · صفحة ١٤٦وقد جاءت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة تنهى عن صور
من بيوع الغرر التي كانت في الجاهلية كبيع المنابذة وبيع ما في بطن
الناقة ونحوها.
أسباب الغرر:
:
وتتمثل أسباب الغرر في البيوع فيما يلي
أ - الجهل بعين المبيع.
ب - الجهل بصفة المبيع.
جـ ـ الجهل بمقدار المبيع من كيل ووزن وعد
د - الجهل بثمن المبيع.
- الجهل بوجود المبيع.
و - الجهل بأجل تسليم المبيع أو ثمنه.
وقد يجتمع في البيع الواحد سببان أو أكثر من أسباب الغرر كما في بيع الملامسة مثلا، وهو بيع الثوب مطويا أو في ظلمة، على أن يقوم لمس المشتري للثوب مقام النظر والتقليب، فينعقد البيع ويسقط الخيار بمجرد اللمس، ففي هذا البيع جهل بحقيقة الثوب وبصفاته.
4 ـ صور من بيوع الغرر ا - بيع الثمار على رؤوس الشجر قبل بدو صلاحها:
ورد النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها مخافة التلف وحدوث العامة قبل استلامها، فعن أبي. سعيد صلى الله عليه وسلم الخدري أن النبي نهى عن بيع
127 -