فقه المعاملات
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨3 - أركان الرهن
للرهن أربعة أركان وهي: الراهن والمرتهن والمرهون والمرهون فيه.
أ - الراهن: وهو الذي أعطى الرهن، وأخذ المال.
ب - المرتهن: وهو الذي أخذ الرهن وسلم المال إلى الراهن: ويشترط فيه شروط الراهن، فكل من صح أن يكون راهنا صح أن يكون مرتهنا.
جـ ـ المرهون: وهو العين التي يأخذها المرتهن ويدفعها الراهن. وقد يطلق عليه الرهن. ويشترط في المرهون
:
1 ـ أن يكون معينا مشخصا له وجود فلا يصح رهن ما في الذمة، كالدين والدية ونحوها لأنها لم تقبض.
2 - أن يكون غير ممتنع القبض: أي لا يكون متعلقاً بحق رجل آخر فلا يجوز مثلا رهن المحل أو الدار المستأجرة لأنها ممنوعة بسبب الإيجار الذي هو حق للغير، والله يقول: «فَرِهَنُ مَقْبُوضَةٌ» (البقرة/ 283). - أن يكون بيعه جائزا غير محرم كالميتة والدم والخنزير والخمر ونحوها، وكذلك ما فيه الغرر كاللبن في الضرع، والبصل في الأرض ونحوه.
4 ـ أن يكون مخالفاً للشيء المرهون فيه حتى لا يشبه الربا في الجنس والزيادة والأجل، فلا يجوز رهن القمح بالقمح ولا كل
متشابه.
- YEA_