كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١١فقد تصدّر البحث بمقدّمة للتحقيق، ثمّ القسم الأوّل وهو لدراسة كتاب الأشياخ وما يتعلق به، وفيه أربعة مباحث، المبحث الأول في التعريف بكتاب الأشياخ في مطلبه الأوّل، وبالأشياخ في ثانيه، وهم كلٌّ من أبي زياد؛ الوضّاح بن عقبة النزوي، وأبي جعفر؛ سعيد بن محرز بن محمّد بن سعيد النزوي، ومحمّد بن هاشم بن غيلان، وأبي عبد الله؛ محمّد بن محبوب بن الرحيل(1) ، أمّا المطلب الثالث فهو في تحديد عصر الأشياخ، وأئمّة ذلك العصر بداية بالإمام غسّان بن عبد الله، ثمّ الإمام عبد الملك بن حميد، من بعده الإمام المهنّا بن جيفر وانتهاءً بالإمام الصلت بن مالك الخروصي(2) ، وبعده المبحث الثاني في التعريف بِدَمَا التاريخية، فكان المطلب الأوّل في التسمية والموقع، والثاني فيما ذكر عن تاريخها، والثالث في علاقتها بكتاب الأشياخ، ويلي هذا المبحث الثالث في التعريف بكتاب صاحب بيان الشرع نسباً، ونشأة وعلما وفضلاً في المطلب الأوّل منه، أمّا المطلب الثاني فكان لكتابه والمنهج المتّبع، ومثل ذلك كان في المبحث الرابع لكن مع صاحب المصنّف وكتابه، وبذلك يختتم القسم الأوّل، ليكون القسم الثاني خاصاًّ بنصّ كتاب الأشياخ جمعاً وترتيباً وتحقيقاً لما يحويه من كتبٍ ومسائلَ، حيث بلغ عدد الكتب فيه 39 كتاباً، و 354 مسألةً.
المصادر المعتمدة في الدراسة:
فالمصادر المعتمدة في هذا العمل لم أجد أنها تتناولت موضوع كتاب الأشياخ للبحث فيه وفي نسبته، ومن كان كاتبه، وما إلى ذلك، إلاّ ما وجدته ضمن فعاليات ومناشط المنتدى الأدبي لعام 1994م، في الباب الثالث منه، والذي كان حول قراءات عن دَمَا _السيب_ ومكانتها التاريخية والأدبية، فلهم إشارات مهمّة استفدت منها.
(1) ـ سيتم التعريف بهؤلاء المشائخ لاحقاً عند الكلام حول مؤلفي كتاب الأشياخ.
(2) ـ سيتم التعريف بهؤلاء الأئمة لاحقاً عند الكلام حول عصر الأشياخ.