كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف (جمع وترتيب وتحقيق) إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠

10. وبعد اكتمال فصول هذه الدراسة كان لابدّ لها من مقدمّة، كأيّ عملٍ أكاديميٍّ مشتملةً على العناصر التي تخدم البحث لتعطي القارئ صورةً مكتملةً على العمل، ثمّ خاتمة بها خلاصة عن العمل، وختاماً فهارس عامّة للآيات والأحاديث والأعلام، ولمحتويات البحث ومسائله.

الرموز المستعملة:

_ النقاط الثلاث المتوالية هكذا: … إذا وجدت في آخر نصٍّ فمعناها أنّ النصّ السابق لها قد اطمأننت من كونه من كتاب الأشياخ، أمّا ما كان بعدها ممّا هو متروكٌ سواء في كتاب بيان الشرع أو كتاب المصنّف لستُ متأكّداً من كونه من كتاب الأشياخ أم لا، فتركته تجنباً لإدخال ما ليس من كتاب الأشياخ فيه، عسى أن يمنّ الله علينا بظهور ولو مخطوطةٍ مهما كانت صفتها عساها تحلّ لنا الكثير من الإشكالات التي تنتظر الجواب الشافي منها.

_ المعكوفان بهذا الشكل [ ] إذا وجدا في مكان ما في النص أو في الزيادات التي بالحاشية فمعنى أنّ ما بداخلها زيادة منّي، وأشير هنا إلى أنّ عناوين المسائل كلّها كانت منّي وليست من الكتاب، فلم أضع لها المعكوفان، واكتفيت بالإشارة لذلك هنا.

إشكالية البحث:

هي الملابسات التي تدور حول الأشياخ وكتابهم، ومن هم، ومعرفة العصر الذي عاشوا فيه، ومتى وكيف تمّ تأليف هذا الكتاب، ومن هو جامع هذه المسائل، إلى غير ذلك من الأسئلة التي تدور حول كلّ مخطوط ترجع إلى الأزمنة الأولى، والتي تحتاج على دارس متأمّل متعمّقٍ كي يسبر أغوارها.

… ويجدر بي الإشارة هنا على أنّ كتاب الأشياخ ينسب _كما هو معلومٌ_ إلى إباضية المشرق، إذ توجد تسمية أخرى لكتب أخرى عند إباضية المغرب، وهي: ديوان الأشياخ، وكتب العزابة هي خمسة وعشرون كتاباً، والتي تعرف أيضًا بديوان الأشياخ، وهي غير المؤلَّف المشهور بديوان العزَّابة.

عرض محتوى البحث:

لقد قُسّم هذا العمل إلى قسمين هما: قسم الدراسة، وقسم التحقيق.

١٠ / ٢٠٠