كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ١٧وفي موضع آخر في كتاب المصنّف(1) نجد: "قال المصنّف: وفي كتاب الأشياخ قال بعض: لها أصلها"، وفي بيان الشرع وردت المسألة نفسها لكن ذكر بدل لفظة "المصنّف" لفظة "المضيف"، وهذا إيهام آخر، في أصل كلّ هذا، فما المقصود بـ"المضيف" وما المقصود بـ"المصنّف"، وقد يُردُّ كلُّ ذلك إلى الأخطاء المطبعية للنسّاخ، وهذا من الدواعي التي تدعو إلى العودة إلى مخطوطة بيان الشرع والمصنّف لضبط النصّ أكثر، فيزداد القلب اطمئناناً على اطمئنانٍ فيما نُقِل ووُجد.
5. ثمّ هل لفظة (الأشياخ) عبارةٌ عن مصطلحٍ يقصد بها الثلة من العلماء المرابطين في حصن دَمَا؟ فجرى الناس على هذا، أم ليسوا هم المقصودين بها تحديدا، بل هم جماعة من المشائخ في كلّ عصرٍ ومصرٍ! هذا ما لم أثبته بعد، ويحتاج إلى من يثبت ذلك.
6. وكذلك كثرة الأخطاء المطبعية ممّا يجعل لزاماً على من أراد التوثيقَ الرجوعَ إلى مخطوطة كلٍّ من الكتابين: بيان الشرع والمصنّف.
(1) ـ أحمد بن عبد الله بن موسى الكنديّ السّمديّ النّزويّ؛ أبو بكر (557هـ-1162م): المصنَّف، 17/127، نشر وزارة التّراث القوميّ والثّقافة، سلطنة عمان، أمون للتّجليد والطّباعة، القاهرة، 1984م.