كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣_ "قال غير المؤلف للكتاب والمضيف له"، و"قال غير المضيف إلى الكتاب والمؤلف له"، و" قال المضيف" أو "قال المصنف"، فمن المقصود بالمؤلف للكتاب ومن المضيف له؟ ومن هو غير المضيف إلى الكتاب؟ ومن المقصود بالمصنف؟ وهل المضيف والمصنف المراد إلى بيان الشرع أم إلى غيره ككتاب الأشياخ إذا وردت الإضافة بعده؟ أسئلة كثيرة وملابسات لم أعثر لها على جواب تطمئنّ إليه النفس.
ثمّ هل لفظة (الأشياخ) عبارةٌ عن مصطلحٍ يقصد بها الثلة من العلماء المرابطين في حصن دَمَا؟ فجرى الناس على هذا، أم ليسوا هم المقصودين بها تحديدا، بل هم جماعة من المشائخ في كلّ عصرٍ ومصرٍ! هذا ما لم أثبته بعد، ويحتاج إلى من يثبت ذلك.
وكذلك كثرة الأخطاء المطبعية ممّا يجعل لزاما على من أراد التوثيق الرجوع إلى مخطوطة كلٍّ من الكتابين بيان الشرع والمصنّف.
فالصّعوبة التي عليها مدار البحث هي تحديد نهاية الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ، وهذا في كثير من النصوص، وذلك لعدم وجود منهجٍ معيّنٍ يدلّ على نهاية النقل، كما وجدت في نفس الوقت نهاياتٍ واضحةً جداًّ، كأن ينصّ على ذلك بقوله: "انتهت الزيادة المضافة"، أو "رجع إلى بيان الشرع"، أو "رجع"، أو أن ينتقل بعده إلى باب آخر مباشرة بعد الزيادة، لكن في كثيرٍ من الأحيان لا ينصّ على شيء ممّا سبق، وقد ينتقل من مسألةٍ إلى أخرى إلى غاية نهاية الباب وبعده الباب الآخر دون نصّ على نهاية النقل.
وفي نفس الوقت فإنّني لم أتمكّن من تمييز الأسلوب المتبع في كتاب الأشياخ، بحيث يتميّز عن الكتب والنقولات الأخرى كي ألمح نهايته، فقد أجد أسلوب الحوار متواصلاً فأقول: إنّ هذا من كتاب الأشياخ إذ أنّه يتميّز بذلك، لكنّني إذا رجعت إلى ما كتب قبل تلك الإضافة لِأَرى كيف كان الأسلوب لوجدت الأسلوب نفسه، فلا يمكن حينها أن أعرف ما أشكل عليّ، هل هي منه! أو هي ممّا سبقها!
اسم الطالب: إدريس بن محمّد بن صالح مسعودي.