كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣١والفضل بن الحواريّ، وأبو جابر؛ محمّد بن جعفر(1) .
تولّى رئاسة العلم والعلماء أيّام الإمام الصلت بن مالك (237-272هـ).
أولاده: عبد الله وبشير ومحبر، ويكنّى بأبي عبد الله الذي هو والد الإمام سعيد بن عبد الله، وآل الرحيل من أعرق الأسر وأجلّها في عمان.
لم يزل على القضاء بصحار حتّى توفّي يوم الجمعة 3 محرّم 260هـ.
من آثاره: مختصر من السنة (وهو جزء من الكتاب الذي يذكر عنه من سبعين جزءاً)، وله سير كثيرة منها: سيرته إلى أهل المغرب، وسيرة إلى أحمد بن سليمان إمام حضرموت، وسيرة إلى أبي زياد خلف بن عذرة، وعهد باسم الإمام الصلت إلى غسّان بن جليد لمّا ولاّه الإمام على هجار(2) .
المطلب الثالث: عصر الأشياخ:
فالعصر الذي عاش فيه الأشياخ إذاً يكون ممتداًّ من بداية عصر الإمام غسّان بن عبد الله (192هـ-207هـ) مروراً بعصر كلٍّ من الإمام عبد الملك بن حميد (207 أو 208هـ-226هـ)، ثمّ المهنّا بن جيفر (226هـ- 237)، ثمّ الصلت بن مالك الخروصي (237هـ- 275هـ)، وهذا للأدلّة التالية:
(1) ـ أبو جابر؛ محمّد بن جعفر: هو العلاّمة الشيخ أبو جابر محمّد بن جعفر الأزكوي، من مشاهير العلماء في زمانه ومن المؤلّفين المجيدين، وهو من علماء النصف الأخير من القرن الثالث، وكان أصماًّ، من أشياخه العلاّمة محمّد بن محبوب وغيره من علماء زمانه، وأيضاً عمر بن محمّد القاضي الضبّي الأزكوي، قال أبو جابر: كنت أعتني بالشكّ فأسأل محمّد بن محبوب، وسعيد بن محرز، وسليمان بن الحكم، والوضّاح بن عقبة، وغيرهم من الفقهاء، من مؤلّفاته: "كتاب الجامع" وهو من الكتب المشهورة عند أصحابنا بعمان، (ينظر البطاشي، إتحاف الأعيان: 01/206).
(2) ? ? ـ السالمي، تحفة الأعيان: 1/148،150،160، البطاشي، إتحاف الأعيان: 1/191-192، محمّد ناصر والشيباني، المعجم: 425-426.