كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف (جمع وترتيب وتحقيق) إدريس بن محمد بن صالح مسعودي أبو محمد

كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٣٥

شهدت عمان في عهده تطوّراً وازدهاراً في شتّى المجالات وخاصّةً الزراعة، وسمّيت نزوى في زمانه بيضة الإسلام.

توفّي بعد مرضٍ أصابه يوم الأحد بعد صلاة الفجر 26 ذو القعدة 207هـ/823م. وكانت مدّة إمامته خمس عشرة سنةً، وستّة أشهرٍ وعشرين يوماً(1) .

02_ عبد الملك بن حميد العلوي: (ت: 226هـ):

إمامٌ، من بني سودة بن علي بن عمرو بن عامر بن ماء السماء الأزدي.

بويع بالإمامة سنة 207 أو 208هـ بعد وفاة الإمام غسّان بن عبد الله.

كان حسن السيرة،?واستقرّت في عهده الأحوال في عمان،?وسار في الرعية سيرة الخلفاء الراشدين.

كبُرَ وضعُف منه السمع?والبصر،?ودام في الحكم?ولم يعزل حتّى توفّي سنة 226هـ،?والناس عنه راضون(2) .

03_ الإمام المهنا بن جيفر اليحمدي الفجحي، (ت: 237هـ):

بويع له يوم الجمعة 03 من رجب سنة 226هـ، وهو اليوم الذي مات فيه عبد الملك بن حميد، بايعه موسى بن علي على مشورةٍ من المسلمين على طاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فسار سيرة المسلين(3) .

كان أعظم إمام في آل اليحمد، وقام بواجبه في عمان بالعدل والحزم وإقامة الحقّ، حتّى عظم قدرها وعلا شأنها?

كان رجلا حازماً ومهيباً، وكان يلقّب بذي الناب، لنابٍ كان له يَفتُر عنه إذا غضب?

اجتمعت عنده القوّتان البرية والبحرية، إذ كان له أسطول ضخم يتكوّن من 300 مركب حربيّ، وله قوّة برية تعدّ بالآلاف، فعاصمة نزوى وحدها كان فيها عشرة آلاف جندي مدجّجين بالسلاح، وعرفت التجارة في عهده توسّعاً وازدهاراً عظيمين، فاتّسمت عمان في عهده بالاستقرار والأمن والرخاء.

رفض طلب إقالته عن الإمامة لمّا كبر سنه، وقطع دابر الانشقاق.

(1) ? ? ـ السالمي، تحفة الأعيان: 1/123.

(2) ? ? ـ السالمي، تحفة الأعيان: 1/132-147.

(3) ? ? ـ السالمي، تحفة الأعيان: 01/150

٣٥ / ٢٠٠