كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٨وهذا دليل على أنّ الاسم معروفٌ منذ ما يربو على ألف سنةٍ؛ لأنّ المؤلّف من علماء القرن الرابع، كما جاء ذِكر دَمَا في عهد الإمام ناصر بن مرشد _رحمه الله_ لبعض وُلاته على دَمَا في القرن الحادي عشر، وممّا لا شكّ فيه فإنّ اسم دَمَا أقدمُ بكثيرٍ فهي معروفةٌ بهذا الاسم قبل الإسلامِ، حيث قيل: إنّ بها سوقاً من أسواقِ العربِ في الجاهليةِ تُقام بعدَ سوقِ دَباَ وصحارَ وأدم، ابتداءً من عكاظَ وانتهاءً بحضرَ موت(1) .
02_ الموقع:
أمّا بالنسبة لموقعها الجغرافي فقد قيل: إنّ دَمَا هي ما كان من الحصن مشرقاً، أمّا ما كان من غربي الحصن فهي السيب(2) .
"تقع دَمَا التاريخية حالياًّ بالخُرَيِّس من السِّيب…والخريس بضمّ الخاء المعجمة، والراء المهلملة المفتوحة، والياء المثناة من تحت مشددّة، آخرها سين مهملة"(3) .
المطلب الثاني: ما ذكر عن تاريخها:
… ودما من المدن العمانية المشهورة بتاريخها المجيد فمنها أبو شداد الدمائي، الذي قال أنّه قد جاءهم كتاب من عند رسول الله _صلّى الله عليه وسلّم_ يدعوهم فيه إلى الإسلام، ويدلّ هذا على مكانة دَمَا التاريخية في ذلك العصر(4) .
(1) ? ? ـ الصليبي، فعاليات ومناشط (الإصدار 5): 210.
(2) ? ? ـ الصليبي، فعاليات ومناشط (الإصدار 5): 210.
(3) ? ? ـ الخروصي، الملامح: 315.
(4) ? ? ـ الصليبي، فعاليات ومناشط (الإصدار 5): ص 211.