كتاب الأشياخ من خلال كتابي بيان الشرع والمصنف لإدريس مسعودي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٦٣مسألة: سبعُ مجالسٍ يوم القيامة: يُسأل العبدُ عن الإيمان، فإن جاء به مخلصاً جاز إلى الثاني، فيسأل عن الصلاة، فإن جاء بها تامّةً جاز بها إلى الثالث، فيسأل عن الزكاة، فإن جاء بها تامّة جاز إلى الرابع، فيسأل عن الصيام، فإن جاء به تاماًّ جاز إلى الخامس، فيسأل عن الحجّ، فإن جاء به تاماًّ جاز إلى السادس، سأل عن العمرة، فإن جاء بها تامّة جاز إلى السابع، فيسأل عن المظالم فإن لم يكن ظلم أحداً جاز إلى الجنّة، وذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾(1) ، يعني: يرصدون العباد في هذه المواضع السبع، يسألون عن هذه الخصال السبع، ولا يقبل العمل إلاّ بالإيمان(2) .
في ثبوت ما لا يوجبه العقل:
مسألة: في التوحيد: إنّ شهادةَ العدولِ فيما لا يُوجبُه العقلُ ليسَ هي بحجّةٍ، وهم حجّةٌ معَ العقلِ، إلاّ ما أجمعَتْ عليه الأمّةُ بأسرِهَا، والله أعلم(3) .
في معنى العبادة والأمّة والجماعة والحقّ:
… مسألة: عن أبي الحسن _رحمه الله ورضيه_، قلت: الذي تعبَّد الله به عباده شيءٌ معروفٌ موضوعٌ؟ قال: نعم.
قلت: نحو ماذا؟ قال: هو ما أمر الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وأجمعت الأُمّة عليه.
قلت: والأمّة من هم؟ فقد قيل: إنّ الأمّة في كلّ عصرٍ هم أهل الحقِّ.
قلت: والجماعةُ من هم؟ قال: أهل الحقّ وإن قلُّوا.
قلت: الحقّ بابٌ واحدٌ، أو أبواب شتّى؟ قال: للحقّ بابٌ واحدٌ في اتّباع الأمر والنهي فيما حلّ وحرّم(4) .
في حرمة دم الرجل المسلم:
(1) ـ الفجر: 14.
(2) ـ الكندي، بَيَان الشّرع: 05/176.
(3) ـ الكندي، بَيَان الشّرع: 03/311.
(4) ـ الكندي، بَيَان الشّرع: 03/311.